Born in Cairo on the 3rd of December 1920 Sabry Ragheb’s skill in painting is unique. He has excelled as a portrait painter, having been taught by the Egyptian forerunner of this art – Ahmed Sabry. Ragheb’s work is characterized by his ability to trans-form a simple portrait into a work of art. The faces of his portraits are alive with an expressiveness created with the use of free, close brush strokes. Ragheb entered the Higher School of Fine Arts in 1937 but left his studies the following year to travel to Italy where he studied at Free School which specialized in the use of live models for the teaching of painting. With the outbreak of World War II Ragheb was forced to return to Egypt. but did not continue to at-tend school on a regular basis for the next few years. After the war, in 1949, he returned to Italy, where due to his talent, he resumed his art studies as a third year student at the Academy of Fine Arts in Rome. He also began participating in collective shows during that year. The next year, due to financial difficulties, Ragheb returned to Egypt and continued his studies at the Faculty of Fine Arts in Cairo from which he graduated in 1952. After his graduation, Ragheb taught at the Ministry of Culture and Education and then moved to the Exhibition Department at the Ministry of Commerce in 1955. The following year, Ragheb received a Fellow-ship from the Ministry of Culture and was able to work full time at his art, which led to his first solo exhibit in 1959. During the 1950s he also traveled to many countries to paint portraits of notable per-sonalities such as President Ahmed Sukarno of Indonesia (1955), Syrian President Shukry El Kuwatly (1956) – for which he received the Decoration of Merit – and General Franco of Spain (1958). Ragheb received prizes for his art from the Salon du Caire in 1963 and 1964 and in 1966 he joined the Heliopolis Housing Company. He was charged with the task of embellishing the grounds of the Maryland Gardens, which he accomplishd by adding statues. In 1970, Ragheb established a museum and exhibition hall at the Gardens. He was also appointed to the position of Art Counselor with the mandate to decorate the Cairo Sports Stadium in Nasr City with works of art. From 1980 until 1993, Ragheb held yearly exhibits of his work. Today his art can be seen in the Museum of Modern Art in Cairo and the m in Alexandria as well as in the museums at the Faculties of Fine Arts in both cities. Since 1989, his paintings have risen in value and are in many private collections in Egypt, the United States, Yugoslavia, Italy, China and the Vatican.

100 x 70 Oil on canvas

91 x73 Oil on canvas

80.5 x 60 Oil on canvas

81 x 60 Oil on canvas

69 x 49.5 Oil on canvas

70 x 50 Oil on canvas

65 x 45 Oil on canvas

70 x 50 Oil on canvas

69 x 49.5 Oil on canvas

59.5 x 48 Oil on canvas

40 x 50 Oil on canvas

57 x 46 Oil on canvas

50 x 40 Oil on canvas

50.5 x 39.5 Oil on canvas

50 x 40 Oil on canvas

50 x 40 Oil on canvas

59 x 45 Oil on canvas

53 x 47 Oil on canvas

50 x 40 Oil on canvas

51 x 41 Oil on wood

50 x 40 Oil on canvas

48 x 38 Oil on canvas

50 x 40 Oil on canvas

48 x 33 Oil on canvas

50 x 31 Oil on canvas

50 x 40 Oil on canvas

42.5 x 32 Oil on canvas

40 x 29.5 Oil on canvas

43 x 34 Oil on canvas

39.5 x 29.5 Oil on canvas

41 x 32 Oil on canvas

37 x 28 Oil on canvas

23.5 x 31 Oil on canvas

40 x 50 Oil on canvas

29.5 x 44 Oil on canvas

25 x 30.5 Oil on canvas

40 x 30 Oil on canvas

45 x 32.5 Oil on canvas

70.5 x 49.5 Oil on canvas

73 x 56 Oil on canvas

89.5 x 58 Oil on canvas

45 x 38 Oil on canvas

68 x 55 Oil on canvas

57 x 42 Oil on canvas

56 x 42 Oil on canvas

56.5 x 47.5 Oil on canvas

63.5 x 48 Oil on canvas

افتتاح معرض استيعادي للفنان الراحل صبري راغب

افتتح مساء الثلاثاء بجاليرى ليوان بالزمالك معرض استيعادي للفنان الراحل صبري راغب الفنان صبري راغب من رواد فن البورتريه في مصر والعالم العربي، ضم المعرض 45 لوحة فنية في التصوير الزيتي والباستيل، تتنوع بين البورتريه والزهور وغلبت عليها بورتريهات النساء بالتركيز على الوجه ولصبري راغب مقولة شهيرة، هي: “إن رسم الإنسان من أصعب أنواع الفنون لأنها ليست عملية نقل فوتوغرافية فالفنان يحتاج لدخول النفس البشرية إلى الأعماق ليصورها ويكشف الأشياء التى قد يحاول الإنسان أن يخفيها. وانا أعتقد أن الصعود إلى القمر أبسط بكثير من أعماق النفس البشرية، لذلك أؤكد أن رسم البورتريه من أصعب أنواع الفنون.” قال عنه الدكتور صبحي الشاروني: “إن مهارة صبري راغب فى الرسم والتلوين لا يدانيه فيها أحد إلى الحد الذي جعل مزوري اللوحات الفنية يستخدمن كفاءته لبضعة أشهر خلال الأربعينيات في تزوير لوحات بعض الفنانين التاثيريين الفرنسيين المشهورين. وقد تفوق فى فن البورتريه بقدرته على تحويل الصورة الشخصية إلى موضوع فني إذ يحقق فى لوحاته نوعًا من التعبير كالاشارة اوالتامل أو الإستهتار أو الكبرياء أو التدليل أو الرقة وهكذا” وتحدث الفنان جورج بهجوري قائلًا: “إن الفنان صبري راغب واحد من أبرز فناني البورتريه والطبيعة الصامته لتميز لوحاته بطابع خاص حتى أطلق عليه النقاد لقب رسام موسيق” وأوضح الفنان محمد حمزة أن “راغب” شق طريقه المملوء بالأشواق ليكشف سر الجمال في الكون إلى أن وصل إلى القمة فى تصويره لأجمل الأشياء الموجودة فى الحياة ألا وهى أجمل النساء والفتيات والزهور والورود ذات النعمومة والرقة والنضارة وألمح الفنان جمال هلال أحد تلاميذ الفنان الراحل، إلى أن صبري راغب أحب رمبرانت، وكان يعتبره مثله الأعلى وعلى طريقة رمبرانت فى رسمه لنفسه رسم صبرى راغب عشرات البورتريهات لنفسه عندما لا يجد موديل ولديه رغبة في أن يرسم تلك البورتريهات من أجمل أعماله وكل بورتريه له وضعية مختلفة وجو لونى خاص به. وأضاف الفنان جمال هلال بأن الموضوع المفضل لدى صبرى راغب بعد البورتريه هو الزهور، وكان يقول إن الوردة مثل البورتريه لها ملامح شخصية فكل الزهور فى تكوينات رائعة ولم نعرف فنانا قبله أو بعده رسم الزهور بهذه البراعة وتتميز أعمال صبرى راغب بالرأي اللونى الوجدانى بترجمة الأحاسيس التى تعكسها الشخصية والاعتماد على اللون والظلال والمساحات في تحديد الأشكال. والفنان الراحل صبرى راغب التحق بمدرسة الفنون الجميلة العليا بالقاهرة عام 1937 وترك دراسته عام 1938 ليسافر إلى إيطاليا حيث التحق بالمدرسة الحرة للرسم عن النماذج الحية. وعاد إلى مصر عام 1940 بسبب الحرب العالمية الثانية ولكنه لم ينتظم في دراسته الأكاديمية وسافر إلى إيطاليا مرة أخرى عام 1949 حيث التحق بأكاديمية الفنون الجميلة بروما بالسنة الثالثة لتفوقه، لكن لظروفه المالية عاد سنة 1950 وانتظم في الدراسة ليتخرج فى كلية الفنون الجميلة بالقاهرة عام 1952 عمل بالتدريس في وزارة التربية والتعليم ثم أنتقل إلى إدارة المعارض بوزارة التجارة عام 1955 حصل على جائزتين من صالون القاهرة الفنى عامى 1963 و1964. وحصل على منحة التفرغ للإنتاج الفنى من وزارة الثقافة عام 1965 عمل في شركة مصر الجديدة للإسكان عام 1966 حيث تولى تجميل حديقة الميريلاند بالتماثيل وأنشأ متحفا فنيا وقاعة للفنون التشكيلية بها عام 1970 كما انتدب مستشاراً فنيا لتجميل استاد القاهرة الرياضى بمدينة نصر سافر إلى العديد من البلاد يرسم وجوه كبار الشخصيات ومن أهمها الرئيس أحمد سوكارنو رئيس جمهورية إندونيسيا عام 1955 والرئيس السوري شكرى القوتلى سنة 1956 حيث حصل على وسام الإخلاص من الدرجة الثالثة، والجنرال فرانكو رئيس أسبانيا عام 1958 ويستمر المعرض حتى 31 ديسمبر افتتاح معرض استيعادي للفنان الراحل صبري راغب ولصبري راغب مقولة شهيرة، هي: “إن رسم الإنسان من أصعب أنواع الفنون لأنها ليست عملية نقل فوتوغرافية فالفنان يحتاج لدخول النفس البشرية إلى الأعماق ليصورها ويكشف الأشياء التى قد يحاول الإنسان أن يخفيها. وانا أعتقد أن الصعود إلى القمر أبسط بكثير من أعماق النفس البشرية، لذلك أؤكد أن رسم البورتريه من أصعب أنواع الفنون.” قال عنه الدكتور صبحي الشاروني: “إن مهارة صبري راغب فى الرسم والتلوين لا يدانيه فيها أحد إلى الحد الذي جعل مزوري اللوحات الفنية يستخدمن كفاءته لبضعة أشهر خلال الأربعينيات في تزوير لوحات بعض الفنانين التاثيريين الفرنسيين المشهورين. وقد تفوق فى فن البورتريه بقدرته على تحويل الصورة الشخصية إلى موضوع فني إذ يحقق فى لوحاته نوعًا من التعبير كالاشارة اوالتامل أو الإستهتار أو الكبرياء أو التدليل أو الرقة وهكذا.” افتتاح معرض استيعادي للفنان الراحل صبري راغب وتحدث الفنان جورج بهجوري قائلًا: “إن الفنان صبري راغب واحد من أبرز فناني البورتريه والطبيعة الصامته لتميز لوحاته بطابع خاص حتى أطلق عليه النقاد لقب رسام موسيقي.” وأوضح الفنان محمد حمزة أن “راغب” شق طريقه المملوء بالأشواق ليكشف سر الجمال في الكون إلى أن وصل إلى القمة فى تصويره لأجمل الأشياء الموجودة فى الحياة ألا وهى أجمل النساء والفتيات والزهور والورود ذات النعمومة والرقة والنضارة. افتتاح معرض استيعادي للفنان الراحل صبري راغب وألمح الفنان جمال هلال أحد تلاميذ الفنان الراحل، إلى أن صبري راغب أحب رمبرانت، وكان يعتبره مثله الأعلى وعلى طريقة رمبرانت فى رسمه لنفسه رسم صبرى راغب عشرات البورتريهات لنفسه عندما لا يجد موديل ولديه رغبة في أن يرسم تلك البورتريهات من أجمل أعماله وكل بورتريه له وضعية مختلفة وجو لونى خاص به. افتتاح معرض استيعادي للفنان الراحل صبري راغب وأضاف الفنان جمال هلال بأن الموضوع المفضل لدى صبرى راغب بعد البورتريه هو الزهور، وكان يقول إن الوردة مثل البورتريه لها ملامح شخصية فكل الزهور فى تكوينات رائعة ولم نعرف فنانا قبله أو بعده رسم الزهور بهذه البراعة وتتميز أعمال صبرى راغب بالرأي اللونى الوجدانى بترجمة الأحاسيس التى تعكسها الشخصية والاعتماد على اللون والظلال والمساحات في تحديد الأشكال. افتتاح معرض استيعادي للفنان الراحل صبري راغب والفنان الراحل صبرى راغب التحق بمدرسة الفنون الجميلة العليا بالقاهرة عام 1937 وترك دراسته عام 1938 ليسافر إلى إيطاليا حيث التحق بالمدرسة الحرة للرسم عن النماذج الحية. وعاد إلى مصر عام 1940 بسبب الحرب العالمية الثانية ولكنه لم ينتظم في دراسته الأكاديمية وسافر إلى إيطاليا مرة أخرى عام 1949 حيث التحق بأكاديمية الفنون الجميلة بروما بالسنة الثالثة لتفوقه، لكن لظروفه المالية عاد سنة 1950 وانتظم في الدراسة ليتخرج فى كلية الفنون الجميلة بالقاهرة عام 1952 . افتتاح معرض استيعادي للفنان الراحل صبري راغب عمل بالتدريس في وزارة التربية والتعليم ثم أنتقل إلى إدارة المعارض بوزارة التجارة عام 1955 . حصل على جائزتين من صالون القاهرة الفنى عامى 1963 و1964. وحصل على منحة التفرغ للإنتاج الفنى من وزارة الثقافة عام 1965. عمل في شركة مصر الجديدة للإسكان عام 1966 حيث تولى تجميل حديقة الميريلاند بالتماثيل وأنشأ متحفا فنيا وقاعة للفنون التشكيلية بها عام 1970. كما انتدب مستشاراً فنيا لتجميل استاد القاهرة الرياضى بمدينة نصر. سافر إلى العديد من البلاد يرسم وجوه كبار الشخصيات ومن أهمها الرئيس أحمد سوكارنو رئيس جمهورية إندونيسيا عام 1955 والرئيس السوري شكرى القوتلى سنة 1956 حيث حصل على وسام الإخلاص من الدرجة الثالثة، والجنرال فرانكو رئيس أسبانيا عام 1958. ويستمر المعرض حتى 31 ديسمبر.

المصدر: جريدة وطني

التارخ 14/11/2018