Born in Egypt, Salah Enani (1955) was trained at the Faculty of Art Education in Cairo and graduated with a bachelor’s degree in 1977. Early in his career, Enani worked as a commercial illustrator, which significantly influenced his painting style. Enani also worked as an Artist at Ros Al Youssef and sabah el khear Magazines for more than ten years, also was chosen to be the director of ‘Al Ghouri Palace for Egyptian heritage’ from 1988 to 1996. Salah Enani is currently living and working as an Art professor at the Faculty of Art, Cairo. After shifting to working as a painter, Salah Enani served as an instructor at the Faculty of Arts Education at Helwan University in Cairo. As an artist, Enani represented Egypt at the 1986 Netenberg Drawing Biennale in Germany as well as the Egyptian Cultural Week held in Sharjah in 2000. His work is included in the permanent collection of the Museum of Egyptian Modern Art in Cairo. Salah Enani is best known for his painted compositions, which depict playfully rendered figures that have exaggerated caricatured features. His works often present recognizable Egyptian cultural figures such as Umm Kulthum and Naguib Mahfouz. ENANI HAD MANY SOLO EXHIBITIONS ABROAD SUCH: Nicosia -Cyprus 1984, Egyptian Academy for Arts – Rome 1985 and Institute du monde Arab – Paris 1989. <br> GROUP EXHIBITIONS SUCH: Drawing Triennial – Nottinburg 1986, and Sharja museum – UAE 2000, One world Exhibition – Germany 1992 “ and that’s where his famous painting titled Cairo was acquired by Ulm Museum in Germany. <br> ENANI’S MOST FAMOUS ARTWORKS ARE: ‘Naguib Mahfouz’ – 1988 which was painted for the occasion of the authors granting the Nobel Prize, ‘100 years of enlightenment’ – 1990 and ‘Egyptian Cinema’ 1991. <br> The Artist has granted the prizes of the Cairo’s International Biennale – 1989, Films association prize on his painting titled Alexandria more & more. Enani’s work has been acquired by the Museum of Modern Art in Cairo, Ulm Museum of Modern Art in Germany , and Cairo Opera House.

40x50cm

40x59cm

60x80cm

60x80cm

60x80cm

60x80cm

61x81cm

67x85cm

77x98cm

79x102cm

80x100cm

80x110cm

80x110cm

80x110cm

80x110cm

80x110cm

80x110cm

80x110cm

80x110cm

80x110cm

80x125cm

80x144cm

83x127cm

83x128cm

84x125cm

88x120cm

100x117cm

100x145cm

107x127cm

114x91cm

122x151cm

122x202cm

131x208cm

157x139cm

صلاح عناني يوثق العالم الشعبي بألوان تراثية

كتب – جمال بخيت: نظم غاليري ليوان، معرض الفنان التشكيلي المصري صلاح عناني بعنوان “العب يلا”، يستمر حتى الخميس 25 أبريل الجاري. عناني حاصل بكالوريوس كلية التربية الفنية من جامعة حلوان في 1977، انضم لنقابة الفنانين التشكيليين، وعمل معيد اثم مدرسا بقسم التصوير بكلية التربية الفنية بجامعة حلوان، وشغل منصب مدير قصر الغوري للتراث، وله عدد من المعارض الفردية آخرها “عودة الروح” بغاليري المسار بالزمالك، إلى جانب مشاركته في معارض جماعية محلية ودولية. بين الرؤية والخيال يطالعنا الفنان صلاح عناني بأحدث ابداعاته التشكيلية في معرضه الشخصي مستخدما عنوانا بالعامية المصرية ليصبح النمط الجمالي آتيا من عمق البيئة التي انتج من خلالها عناني جل هذه المحطات التشكيلية ذات الصياغة الفنية التي يحتار خلالها المتلقي..فهل هو سيريالي ام تعبيري ام يقدم نموذجا من العبث الفطري الجميل في رسم الشخوص والمواقف التي صورتها لوحاته وعبر عنها بروح الفنان المشاغب اللاعب بتيمة الابتسام الساخرة والفطرة المليئة بالطيبة والانسانية. لاشك ان صياغات عناني مليئة بالالهام في تراكيب الشخوص والتفاصيل والصياغات اللونية ومفردات يعشقها الانسان العادي ،فمنح المقهى والحارة جانبا ابداعيا وابحارا في عمق الشخصية المصرية.عبق خيالي يهدينا أياه عناني بلغة عصرية ترتبط بين جنون عالمه الابداعي وبين مفرداته الجمالية التي أختارها بعناية ليمنحنا رغبة التمنيات والمشاهدة ،وبالتالي يستطيع أن يلمس جدران الدهشة ويجعلنا نمضي مع هذا التغريد العذب الذي سطرته ريشته وجعلنا نعانق الذهول والتعجب لروعة هذا التكامل التشكيلي. يضم المعرض 35 لوحة، ومجموعة من المنحوتات، وتسود اللوحات روح دينامية للعالم الشعبي بتفاصيله التي يُطرز بها عناني مساحاته، فتجد حضوراً للموالد الشعبية وألعابها الشهيرة كلعبة “التنشين”، وتجد طقوساً أيقونية كطقس قراءة فنجان الشهير في أوساط السيدات منذ القدم، وصار أحد ظلال الحكي الشعبي. وظل الفنان صلاح عناني في معرضه داخل حدود المحلية المصرية، فإخلاصه لروح المدينة الصاخبة، والملامح المصرية الفلكلورية لا يتبدل لصالح ملامح أخرى، يقول عناني عن معرضه: اللعب كلمة سر لفتح مغارات عالمي الشعبي وأسراره، واللعب بتقنيات جديدة للشخوص وتشريحهم الإنساني في التكوين والألوان لخلق فن جديد كما فعل علي بابا لفتح مغارته بعبارة واحدة افتح ياسمسم. ويزخر المعرض بمجموعة من المنحوتات التي قارب فيها عناني بين محور الشخصية المصرية الشعبية واشكال النحت المباشر الذي يصور شخصيات الواقع بكل تفاصيله، حيث يلعب بتصاوير الشخصيات ويمنحها رؤيته الخاصة و عبر و رسم الحارة القديمة والمقهى القديم ونساء زمان والكادحين والعمال السقاة ،وهي كلها مجاميع من سيريالية تعبيرية ،لقد أعاد لنا عناني خمسينات وستينات القرن الماضي بل ربما أبعد من ذلك وابدع في الاقتراب من عالمنا المعاش. ان افكاره وريشته اعادتا لنا هذا المفهوم التراثي المسكون بروح النقاء الشعبي الملهم.

المصدر: السياسة

التارخ 17/04/2019

«حواديت» شعبية مصرية في لوحات فنية

القاهرة: نادية عبد الحليم يحمل معرضه عنواناً يستوحي الكثير من سمات أعماله، فقد اختار الفنان المصري صلاح عناني لمعرضه الجديد، المقام حاليا ًبغاليري «ليوان» بحي الزمالك الراقي، اسم إحدى أشهر الأغنيات الشعبية التي عرفتها الساحة الفنية أخيراً في مصر، وهي «إلعب يلا»، الذي ربما كان مفاجئاً وصادماً للجمهور بسبب جرأته واستغراقه في «شعبيته» إلى حد كبير. وسيطرت على لوحات المعرض، الذي يستمر حتى 25 أبريل (نيسان) الجاري، الروح الشعبية والتفاصيل الفلكلورية، في تناول فني مختلف مميز يستند إلى التعبيرية الهزلية، مازجاً بين المباهج والأحزان، والجد والهزل، وقضايا المهمشين والدعابة. فبينما جاءت لوحاته مطرزة بالألعاب المعروفة في الموالد الشعبية، أو مواكب الأفراح وجلسات السمر و«الفرفشة»، كما يُطلق عليها المصريون، فإنها في واقع الأمر ليست سوى مدخل أو رؤية يدخل عبرها إلى عالم شديد الجدية، لأن اللعب - على حد تعبير الفنان في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «مجرد مفتاح أو كلمة سر من خلالها أفتح مغارات عالمي الشعبي وأسراره». فكأن «اللعب» في اللوحات هو وسيلة للاطلاع على «دفتر أحوال» لشرائح كثيرة من المصريين، ولواقعهم اليومي. فبعد أن ننتقل عبر أعماله إلى الشوارع والحدائق العامة والحارات والمؤسسات الحكومية والمدارس والمراقد والمساجد ووسط حلبات الذكر والزار، نلتقي بشخوصه على قارعة الطريق أو في المقاهي والأسواق والحوانيت، وربما يطلون علينا أيضاً من الشرفات أو مداخل البيوت التي كثيراً ما تُترك أبوابها مفتوحة في الأحياء الشعبية. لوحات عناني بناسها وأمكنتها وتفاصيلها الصغيرة تحمل بين طياتها إزالة أي مسافات وحواجز بين الجمهور العادي والفن والإبداع، لتخاطب الجميع بلغة بصرية بسيطة سهلة، وساخرة أيضاً حتى في أصعب اللحظات والهموم، تماهياً مع الشخصية المصرية التي تمزج بين الضحك والوجع، وتوحد بين روح الدعابة وأكثر المواقف والمشكلات تعقيداً وإيلاماً. يقول الفنان: «يكمن المعنى الحقيقي للحياة، وتكامل جوانبها بلا افتعال، في القاهرة الشعبية، حيث العفوية والبساطة والصدق، ولطالما جلست مع أبناء الأحياء الشعبية، وعايشت عن قرب نوادرهم وحكاياتهم وهمومهم»، ويتابع: «إن المواطن البسيط في حياته اليومية يمثل بالنسبة لي مصدراً لإلهام فني لا ينتهي». ولعل ذلك ما يوضح أسباب احتفائه دوماً بالبسطاء من أبناء الأحياء الشعبية، الذين تموج بهم لوحاته، فعلى سطحها نلتقي بصغار الموظفين، وسائقي «التوك توك» والباعة الجائلين والحرافيش والأسطوات وعمال المقهى، والحمالين والمجاذيب والدراويش والمداحين والحواة، إلى جانب الأدباء والمثقفين. ولعل في رائعته «الشوارع حواديت»، التي يضمها المعرض، نلتقي بأصل الحدوتة المصرية... حيث يُطل علينا الفنان الراحل صلاح جاهين متصدراً المشهد، وسط حشد من الشخوص المختلفين في العمر والعمل والمظهر الخارجي، لكن تجمع بينهم حدوتة واحدة، لنستدعي على الفور رباعية جاهين الشهيرة التي استوحى منها عناني عمله. وعبر 35 لوحة يحتضنها المعرض، نتعرف على صور ومشاهد وأحوال تزخر بلحظات إنسانية غنية، وننتقل بجانب صخب الشوارع إلى دواخل البيت المصري، فنرى جلسات أسرية دافئة، أو امرأة تغسل الملابس بالطريقة التقليدية القديمة على «وابور الجاز»، وأخرى تستمع في شغف إلى قارئة فنجان القهوة، كما نشاهد بائع الخبز محتفظاً بتوازنه وثباته على دراجته، رغم قفص الخبز الذي يحمله على رأسه، وغير ذلك من مواقف حياتية متنوعة. ويأتي اهتمام الفنان بهذه الحواديت كلها في إطار حرصه على تجسيد موضوعات وقضايا عامة، فقد سبق أن كرس فنه للاحتفاء بريادة مصر الثقافية والتنويرية، ومن أشهر أعماله في هذا المجال لوحة «عالم محفوظ»، بمناسبة حصوله على جائزة نوبل 1988، التي حققت صدى عالمياً كبيراً، لا سيما عند نشرها في الصفحة الأولى في الصحف السويدية، يوم تسليم الجائزة إلى الأديب الراحل، ولوحة «مائة عام من التنوير»، ولوحة «مائة سنة سينما مصرية». تتمتع أعمال صلاح عناني بلغة فنية خاصة، تجمع بين التشخيصية التعبيرية وفن الكاريكاتير، بما يتضمنه الأخير من أسلوب ساخر، وتضخيم لافت لأجساد شخوصه، ومناقشة قضايا مجتمعية مهمة جاذبة للمتلقي، ومحركة لفكرهم ومشاعرهم ببساطة وهزلية.

المصدر: الشرق الاوسط

التارخ 07/04/2019

“إلعب يالا” في أحدث معرض لـصلاح عناني

محمد رفعت – التلغراف : بعد غياب طويل عن إقامة المعارض الفردية، يعود الفنان التشكيلي المبدع صلاح عناني، ليقدم في معرضاً فردياً جديداً له، في جاليرى “ليوان” بالزمالك ، واختار له هذه المرة اسماً طريفاً وهو اسم أغنية مهرجانات شاعت مؤخراً بعنوان ” إلعب يالا”. والمعرض سيتم افتتاحه يوم 23مارس الجاري، ويستمر لمدة شهر كامل، ويضم 26 لوحة تعرض لأول مرة من أعمال المبدع الكبير، ويحضره نخبة كبيرة من المثقفين والفنانين وعشاق الفن التشكيلي ، ومن بينهم الدكتور شاكر عبد الحميد، وزير الثقافة الأسبق، والفنان القدير سمير الاسكندرانى، والفنانة ماحدة منير، ومعالى السفيرمحمد توفيق، والدكتور أحمد مجاهد رئيس هيئة الكتاب السابق. الجدير بالذكر أن الفنان صلاح عناني من مواليد القاهرة 1955 ، وتخرج في كلية التربية الفنية، وهو صاحب تجربة إبداعية كبيرة، ومن أشهر أعماله: لوحة «نجيب محفوظ»، ولوحة «مائة عام من التنوير»، ولوحته «100 سنة سينما». وحصل “عناني” خلال مسيرته على جوائز عدة، منها الجائزة الأولى لبينالي القاهرة الدولي 1998، جائزة جمعية الفيلم، ومهرجان القاهرة السينمائي عن ملصق فيلم يوسف شاهين «إسكندرية كمان وكمان»، وله العديد من المقتنيات في متحف الفن الحديث في القاهرة، دار الأوبرا المصرية، ومتحف أولم في ألمانيا.

المصدر: التلغراف

التارخ 14/03/2019

الفنان التشكيلي صلاح عناني يفتح مغارة علي بابا في معرضه الجديد

لم يغادر الفنان المصري صلاح عناني حدود مدينته التشكيلية الغارقة في المحلية قط، فإخلاصه لروح المدينة الصاخبة، والملامح المصرية الفلكلورية لا يتبدل لصالح ملامح أخرى، إنما يشق بأدواته التعبيرية مسارات جديدة داخل أسوار مدينته لتتسع لأفكاره الجديدة. وافتتح الفنان التشكيلي صلاح عناني معرضه الجديد بجاليري "ليوان" بالقاهرة، الذي يحمل اسم واحدة من الأغنيات الشعبية المصرية الرائجة وهي "العب يلا"، في إحالة ساخرة وفانتازية لفكرة الألعاب كنمظار بديل لمحاولة فهم العالم الجاد. يقول عناني عن معرضه "اللعب هو كلمة سر لفتح مغارات عالمي الشعبي وأسراره، واللعب بتقنيات جديدة للشخوص وتشريحهم الإنساني في التكوين والألوان لخلق فن جديد كما فعل علي بابا لفتح مغارته بكلمة واحده وهي: افتح ياسمسم". المعرض، الذي يستمر حتى 25 أبريل/ نيسان المقبل، يضم 35 لوحة لصلاح عناني، علاوة على عدة منحوتات، وتسود اللوحات روح دينامية للعالم الشعبي بتفاصيله التي يُطرز بها عناني مساحاته، فتجد حضوراً للموالد الشعبية وألعابها الشهيرة كلعبة "التنشين"، وتجد طقوساً أيقونية كطقس قراءة فنجان القهوة الشهير في أوساط السيدات منذ القدم، وصار أحد ظلال الحكي الشعبي. الخط الكاريكاتوري الذي يشتهر به مشروع عناني ترك بصماته على لوحات المعرض، من خلال ملامح المهمشين الذين يعتبرهم عناني أبطال مشروعه دوماً، وجعل في واحدة من لوحاته الشاعر الراحل صلاح جاهين مركزا لأمواج من البشر الشاردين الذين يجمعهم نهر الحياة من فلاح وصياد، وموظف حكومي، وعامل المقهى، ومجذوب، ومتسول وبطل خرج لتوّه من سيرة شعبية، وغيرهم من أبطال شوارع الحواديت الذين قال جاهين فيهم يوما: "الشوارع حواديت حوادايت الحب فيها..و حواداية عفاريت اسمعى يا حلوة لما أضحك الشارع ده كنا ساكنين فيه زمان كل يوم يضيق زيادة عن ما كان أصبح الآن بعد ما كبرنا عليه زى بطن الأم مالناش فيه مكان" ولعل استلهام عناني لصلاح جاهين هو جزء من تقليد لدى الفنان المصري الذي يدمج أرباب الأدب والفن بدراما الشوارع والحارات المصرية في نسيج واحد، كما سبق وقدم نجيب محفوظ ورفاعة الطهطاوي وغيرهما من علامات النهضة في لوحة شهيرة أطلق عليها "مائة عام من التنوير"، وكذلك فعل في لوحة "مائة سنة سينما" التي جمع فيها وجوه الفن السابع الأنصع على مدار قرن. يُرسل عناني، مواليد 1955، من خلال لوحات معرضه انتقادات صارخة كعادة مشروعه، منها انتقاداته لتكدس الفصول الدراسية وما يسود بها من تسيب في كثير من الأحيان، ويصنع كادرات تشخيصية ساخرة للرقص في الأفراح الشعبية، و"بهلوانية" كلوحة تصويرية لبائع الخبز الذي يحمله طازجاً على رأسه وهو يقود الدراجة، وأخرى تلتقط وسائل المواصلات الشعبية الغالبة بما تُثيره دوماً من جدل في الشارع المصري كـ"التوك توك". وصل الفنان المصري صلاح العناني بتلك التفاصيل المحلية قبل ذلك إلى العديد من المحطات العالمية، فقد اختير ضمن أربعين فناناً ممثلاً لمصر والشرق الأوسط لمؤسسة عالم واحد (اليونسكو) بلوحة ( هنا القاهرة) التى عرضت بمعرض بألمانيا 1992، علاوة على تنظيمه أكثر من عشرين معرضاً في قبرص وروما وباريس.

المصدر: العين الاخبارية

التارخ 27/03/2019

( العب يالا ) . معرض جديد للفنان التشكيلي. صلاح عناني بالزمالك

أدعوكم لحضور معرض الفنان التشكيلي. الدكتور صلاح عناني. الموافق ٢٣ مارس بجاليري ليوان بالزمالك الساعه ٧ مساء بعنوان.. العب يالا… يضم المعرض حوالي ٣٥ لوحه من مختلف مواقع الحياه الشعبيه بمنظور يبرز جماليات إبداع البساطه المصريه الاصيله. نبذه عن الفنان… عمل بالتصوير و النحت و برع برسم مصر من خلال شخوصها المتميزين الذين اثروها فنا و جمالا و ثقافه. اشتهرت لوحاته التي جسدت رؤيته و حلمه و إيمانه بمصر التاريخ. المستقبل و الثوره. تعبر اغلب لوحاته عن ثورته الشخصيه و مدي تعمقه و ايمانه باصاله المصريين و عبقريتهم . انه الفنان المتفرد التشكيلي دكتور صلاح عناني مواليد القاهرة حصل علي – بكالوريوس كلية التربية الفنية جامعة حلوان اول دفعته . – -عمل١٠سنوات رسام بمجلة صباح الخير – معيد ثم مدرس ثم استاذا بقسم التصوير بكلية التربية الفنية بجامعة حلوان . – مدير قصر الغورى للتراث ١٣عاما . – اختير ضمن اربعين فنان ممثلا لمصر والشرق الاوسط لمؤسسة عالم واحد (اليونسكو)بلوحة ( هنا القاهرة ) التى عرضت بمعرض بالمانيا 1992 مقتنيات متحف أولم بالمانيا. حصل علي – جائزة الأولي في التصوير علي٥٤دولةفى بينالى القاهرة الدولى السابع 1998 .بعمل صارحي أكثر من ٢٠متر مربع باسم القاهره ليل نهار – قام بعمل لوحة تذكارية بمناسبة حصول ( نجيب محفوظ ) على جائزة نوبل عام 1988 . – قام بعمل لوحة تذكارية لمهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى 1989 .أقام أكثر من عشرين معرضا خاصا فى مصر وقبرص وروما وباريس. – قام بتصميم العديد من اغلفة الكتب لمعظم دور النشر المصرية وبعض المؤسسات العربية والاجنبية المعروفة . – قام بعمل لوحة تذكارية لاهم الكتاب والمفكرين والفنانين خلال قرن بمناسبة احتفالية وزارة الثقافة بمائة عام من التنوير . – قام بعمل رسوم الفيلم التسجيلى ( الازهر والحركة الوطنية ) للمخرج صلاح التهامى . – قام بعمل اغلفة روايات نجيب محفوظ المترجمة للفرنسية لدار نشر ( دونويل ) . – قام بعمل ملصق فيلم ( اسكندرية كمان كمان ) ليوسف شاهين وحصل علي جائزة أفضل ملصق من جمعية الفيلم . – عمل ملصق لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى العشرون وحصل علي جائزة أفضل ملصق من مهرجان القاهره. – عمل لوحة ( مائة سنة سينما ) ، لوحة ( 100 عام من التنوير ) التى رسمها عام 1990 وقد ضمت أعلام ومشاهير مصر فى الفكر والثقافة والفن على مدى سنوات القرن العشرين .وتعد من أشهر أعماله هي ولوحة١٠٠سنه سينما ولوحة عالم نجيب محفوظ. حلوان اول دفعته . – -عمل١٠سنوات رسام بمجلة صباح الخير – معيد ثم مدرس ثم استاذا بقسم التصوير بكلية التربية الفنية بجامعة حلوان . – مدير قصر الغورى للتراث ١٣عاما. – اختير ضمن اربعين فنان ممثلا لمصر والشرق الاوسط لمؤسسة عالم واحد (اليونسكو)بلوحة ( هنا القاهرة ) التى عرضت بمعرض بالمانيا 1992 مقتنيات متحف أولم بالمانيا. حصل علي – جائزة الأولي في التصوير علي٥٤دولةفى بينالى القاهرة الدولى السابع 1998 .بعمل صارحي أكثر من ٢٠متر مربع باسم القاهره ليل نهار – قام بعمل لوحة تذكارية بمناسبة حصول ( نجيب محفوظ ) على جائزة نوبل عام 1988 . – قام بعمل لوحة تذكارية لمهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى 1989 .أقام أكثر من عشرين معرضا خاصا فى مصر وقبرص وروما وباريس. – قام بتصميم العديد من اغلفة الكتب لمعظم دور النشر المصرية وبعض المؤسسات العربية والاجنبية المعروفة . – قام بعمل لوحة تذكارية لاهم الكتاب والمفكرين والفنانين خلال قرن بمناسبة احتفالية وزارة الثقافة بمائة عام من التنوير . – قام بعمل رسوم الفيلم التسجيلى ( الازهر والحركة الوطنية ) للمخرج صلاح التهامى . – قام بعمل اغلفة روايات نجيب محفوظ المترجمة للفرنسية لدار نشر ( دونويل ) . – قام بعمل ملصق فيلم ( اسكندرية كمان كمان ) ليوسف شاهين وحصل علي جائزة أفضل ملصق من جمعية الفيلم . – عمل ملصق لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى العشرون وحصل علي جائزة أفضل ملصق من مهرجان القاهره. – عمل لوحة ( مائة سنة سينما ) ، لوحة ( 100 عام من التنوير ) التى رسمها عام 1990 وقد ضمت أعلام ومشاهير مصر فى الفكر والثقافة والفن على مدى سنوات القرن العشرين .وتعد من أشهر أعماله هي ولوحة١٠٠سنه سينما ولوحة عالم نجيب محفوظ.

المصدر: جريدة العربى اليوم

التارخ 14/03/2019