Press

جورج بهجوري... ريشة لا تحتاج إلى توقيع

معرض رسام الكاريكاتير الساخر ينطلق من أجواء شعبية ويرصد الشخصية المصرية البسيطة يمثل الفنان المصري جورج بهجوري (88 عاما) مدرسة فنية وتجربة مميزة في الفن التشكيلي، فطوال رحلته الفنية التي جاوزت ستين عاماً، أصبح رائداً من رواد الفن المصري عبر رؤى فنية متعددة ولوحات ثرية، بالإضافة إلى مدرسة فنية متفردة في مجال الكاريكاتير خلال فترة عمله في الصحافة، لتحمل لوحاته بصمة خاصة وأسلوباً فريداً يتعرَّف إليه المتابع الجيد لأعماله، ويميزه حتى قبل أن يرى توقيعه على اللوحة. على مدار رحلته الفنية قدَّم بهجوري عشرات المعارض، وحصد العديد من الجوائز لتبقى تجربته ومدرسته الفنية علامة فارقة في مجال الفن التشكيلي داخل مصر وخارجها، فرغم عالمية لوحاته وتحليقها خارج النطاق المحلي، فإن مشروعه الفني ضارب في عمق الثقافة المصرية، وقادم من قلب التراث والفلكلور الشعبي الذي تأثر به منذ سنوات نشأته الأولى في قرية "بهجورة" بصعيد مصر، والتي أشتُق منها اسمه الفني، مروراً بحياته في القاهرة. سيمفونية فنية بألوان مبهجة ومع إطفائه الشمعة الثامنة والثمانين، يفتتح بهجوري معرضه الأخير في "غاليري ليوان" بالقاهرة، ليحمل روح مصر وأهلها في سيمفونية فنية تعزفها ريشته وألوانه المبهجة التي اعتمدها في معرضه. ويضم المعرض توليفة فنية تتنوع بين البورتريهات ذات الخطوط المميزة التي يشتهر بها بهجوري، ولوحات لمشاهد من الشارع المصري والحياة اليومية للبسطاء، ولوحات تحمل طقوساً شعبية وتعكس أجواء الفلكلور المصري، مثل الغناء والرقص، تكاد تسمع فيها صوت العازفين وصخب الشارع. حضور طاغٍ لأم كلثوم وتُعد كوكب الشرق أم كلثوم تيمة رئيسة مصاحبة لبهجوري، إذ يحرص على وجودها في معظم معارضه، وهو ما لم يغفله في معرضه الجديد الذي يضم لوحات لرموز مصرية من الكتَّاب والفنانين، تتصدَّرهم أم كلثوم، التي طغى حضورها في المعرض، حيث احتلت أكثر من لوحة تعكس الشخصية الثرية لسيدة الغناء العربي بروح وخطوط بهجوري المميزة، وظهرت "السِت" واقفة أمام فرقتها الموسيقية وممسكة منديلها الشهير شاديةً بأغنياتها. غناء ورقص وملابس ملونة والتقت "اندبندنت عربية" الفنان المصري، للتعرف إلى الفكرة العامة التي ينطلق منها المعرض، حيث قال بهجوري "المعرض مستوحٍ من الشخصيات المصرية العادية التي يتوجه إليها فني، والموجودة في الشوارع ونراها حولنا في كل مكان، لكنني قدمتها في حالة مبهجة، فيها غناء ورقص وملابس ملونة، ليرى الشخص العادي نفسه في اللوحات بشكل مبهج في حالة جميلة مفعمة بالتفاؤل، حتى إن كان واقعه الحقيقي غير ذلك". يتابع بهجوري "الفنان لا بد أن يجمِّل الواقع بريشته وألوانه، فالفنان لن يقدم في لوحاته الشخص البسيط يرتدي ملابس بالية ويعيش في فقر وظروف صعبة، لكنه سيرسم نفس الشخص بظروفه البسيطة سعيداً ومرتدياً ملابس زاهية الألوان ويعيش في واقع وظروف أجمل، حتى لو كان هذا داخل إطار لوحة". الفن والمجتمع العلاقة الأزلية بين الفن والمجتمع وتأثير كل منهما في الآخر ومدى تأثر الفنان بالظروف المحيطة به، سواء كانت سياسية أو اجتماعية وهل سيجمَّل الفنان الواقع في أعماله أم سيقدمه في حالته من دون تدخل، كلها قضايا مستمرة ولا ينتهي الجدل فيها، وفي هذا الصدد يقول بهجوري "هناك تغير كبير في الناس خلال الفترة الأخيرة، وبالطبع هذا يؤثر على الفن ودوره في المجتمع، فالفنون كلها يجب أن تسهم بدور في المجتمع، وحالياً لا أرى هذا يحدث بشكل كبير، على عكس فترات سابقة شهدت حضوراً كبيراً للفنون والمبدعين في كل المجالات، وكان لهم دور وتأثير حقيقي في المجتمع". ويؤكد الفنان التشكيلي المصري "بالطبع الفنان يتأثر بالظروف المحيطة، فأنا أرى دائماً أن الفنان شفّاف ويعكس الواقع المحيط به في أعماله، حتى لو حاول تجميل هذا الواقع فإنه لا بد أن يتأثر به، وعموماً الفن الجيد لا بد أن يكون عالمياً ويصل إلى الناس في كل مكان، ويتخطى الحدود حتى لو كان مستوحى من بيئة الفنان المحلية والظروف المحيطة به التي سيستلهم منها أعماله". وبطبيعية الحال يعيش الفنان وسط مجتمع يتفاعل معه ويقدم أعماله وإبداعاته التي يستمدها من هذا المجتمع، وبالطبع ينتظر التقدير بصور مختلفة رسمياً وجماهيرياً، وهذا ما يراه بهجوري، إذ يقول إن "تقدير الفنان لا بد أن يكون على مستويات عِدة، فهناك تقدير الدولة وهو مهم وأساسي، وهناك تقدير من جموع الناس متلقي الفن، والتي ينبع منها هذا الفن في الأساس، فالفنون المختلفة تأتي من الناس وإليهم، وكلا النوعين من التقدير لا يقلان أهمية، فالفن موجه إلى الناس، ولكن لا بد أن ترعاه الدولة وتهتم به وتقدم له الدعم وتضعه في أولوياتها". يواصل بهجوري "أقمت متحفاً خاصاً وسط القاهرة يضم 100 لوحة من أعمالي، وكنت أتمني أن يحظى باهتمام أكبر، وأن يكون تحت مظلة رسمية، إلا أن هذا لم يحدث، لكنني على صعيد آخر أجد تقديراً كبيراً من عموم الناس الذين يتفاعلون مع لوحاتي ويجدون أنفسهم فيها، فالفن من الناس وإليهم". الأجيال الجديدة رحلة فنية طويلة خاضها بهجوري وعاصر خلالها الكثير من المدارس الفنية والظروف العامة المحيطة بالفن، لذا كان مهماً أن نتعرف منه إلى رؤيته للأجيال الجديدة من الفنانين، وهنا يقول "الفن ليس في أفضل حالاته في الوقت الراهن، والحالة الفنية عموماً ليست على ما يرام، والفنون المختلفة لم تعد في أولويات قطاع كبير من الناس لأسباب وظروف مختلفة، وهذا بالطبع شيء مؤسف". لكن بهجوري رغم ذلك يقول "هناك انتشار كبير حالياً لقاعات الفن التشكيلي ومساحات العرض المتاحة، وهناك فرصة أكبر للأجيال الجديدة لم تكن متاحة لنا سابقاً، ونأمل أن يتحسن الوضع وأن يكون للفن أولوية أكبر عند عموم الناس في مصر والعالم العربي".

المصدر: انديبندنت عربية

التارخ 13/12/2019

الفن يمزّق الأقنعة ويقترح حياة أخرى

يمثل معرض الفنان المصري جورج بهجوري الجديد، المقام حاليا في غاليري “ليوان” بالزمالك بالعاصمة المصرية القاهرة، سائر محطات الفنان الزمانية على مدار أكثر من نصف قرن، ويتقصى تنقلاته النوعية بين الكاريكاتير والاسكتشات والتصوير والحفر والسجاد والكولاج وغيرها من مجالات إبداعه، مع التركيز على أعمال السنوات الأخيرة، التي تنوعّت بين اللوحات الزيتية الكبيرة وبطاقات الرسم الصغيرة. القاهرة – لا يكتفي الفن الثري بتجسيد ما هو كائن أو استدعاء ما كان، لكن سؤاله الأصعب يبقى متعلقا دائما بما سيكون أو ما ينبغي أن يتحقّق، ولكل صاحب مدرسة أصيلة أو تيار فني خلاّق قدرته الاستثنائية على تخليق هذا العالم الموازي، الذي يمزّق فيه كل الأقنعة، ويقترح بين أرضه وسمائه سمات الحياة ووجوه الأحياء وفق رؤيته الفردية الخاصة. ومن هؤلاء الفنانين أصحاب البصمة اللافتة، التشكيلي المصري المخضرم جورج بهجوري، ابن قرية بهجورة في نجع حمادي بأقصى جنوب مصر، الذي تنبع جذور أعماله من واقع محلي صرف، وشأن مصري وهمّ وطني ومجتمعي خالص، لكنه في الوقت نفسه يعقد رهانه الأول على التمرّد والتغيير والمخالفة، وربما السخرية والانتقاد، فالحياة ببساطة تستحقّ أن تُعاش، بتضخيم حلوها وتجاوز مُرّها، والصور اليومية القاتمة التي أمامنا، من حق الفن، وواجبه، أن يلوّنها ويُنعشها ويحقنها بمحفّزات الأمل والتفاؤل. يحمل معرض “جورج بهجوري.. 88 عاما من الفن”، الذي افتتح مؤخرا بالقاهرة، ويتواصل حتى 2 يناير القادم، خلاصة تجربته الزاخمة، وتمثل أعماله الأخيرة رؤيته للواقع الراهن الذي لا يرضى عنه، وللبشر المقهورين المطحونين، الذين يحضهم على التماسك والمقاومة. ويرى الفنان في حديثه لـ”العرب” أن الحرية هي الحل في معترك الحياة، وأن الفن المتمرّد هو نافذة الخلاص ومفتاح استعادة الهوية الغائبة. مآزق وحلول حفلت أعمال بهجوري الجديدة بالطاقة المشعة والحركة والصخب، والألوان المتفجرة، بما يوحي بالرغبة في اقتناص الحياة المتعثرة اقتناصا مباشرا بقبضة اليد، من بين أطلال العالم المنهار. وتسلل الفنان إلى فكرته من خلال تشبثه بأجواء السعادة ومشاهد المرح واللهو والغناء كالمقاهي، كرة القدم، حفلات أم كلثوم وفيروز، الأفراح، المناسبات الاجتماعية.. إلخ، في مواجهة معالم الحياة الاعتيادية التي صارت مقتصرة على الوجوم والكآبة والفردية واللهاث خلف لقمة العيش.واقتصرت أعمال الكاريكاتير بالمعرض على رسوم استعادية، حيث لم يقدّم بهجوري الجديد في الكاريكاتير خلال الفترة الماضية، والذي كان واحدا من الكبار المتفرّدين في هذا المضمار، وعمل كرسام كاريكاتيري محترف ما بين عامي 1953 و1975 في مجلتي “روز اليوسف” و”صباح الخير” في العصر الذهبي لفن التهكم والسخرية والغوص تحت الجلد لكشف الأوجاع الكامنة.وعن اكتفائه بالتصوير والرسم والكولاج، وبعده عن الكاريكاتير، يشير بهجوري لـ”العرب”، إلى أن الواقع المحيط له دور في اختيارات الفنان وتوجهاته المرحلية، ويقول “لا قيمة للكاريكاتير دون مناخ الحرية، وباختصار ووضوح فإن الحرية قد غابت في مصر، ولذلك ضاع فن الكاريكاتير، وصار بلا روح ولا تأثير، وما يُنشر منه حاليا في الصحف مجرد رسوم روتينية باهتة تفتقر إلى الجرأة والنبض ولا طائل من ورائها، طالما أنها غير مسموح لها بأن تناقش أمورا جوهرية ومصيرية”.ويوضح الفنان المخضرم، أنه لهذا السبب اتجه إلى الرسم والتصوير والمعارض الحرة “لا داعي للمبالغة والتضخيم والمفارقة، فلن تقبل الصحف ذلك، وليكن البديل في فنون الواقع وما يفرزه من زخم”، ونصح الفنانين الشباب بأن يكونوا أكثر تمرّدا وشراسة، وبألاّ يستسلموا للأمر المفروض، قائلا “حركة الفن مثلها مثل حركة الواقع بحاجة إلى ثورة وتغيير، فلا فن بغير جرأة وحق في التعبير وإبداء الرأي وتوصيل الحالة بغير شروط. الحرية هي الحل لكل الأزمات”.ويقترح بهجوري، الفن كحل آخر سحري للخلاص من المآزق، والفكاك من القيود، واستعادة الهوية الغائبة، والحيوية المفقودة، بشرط أن يكون فنا متمرّدا على قوانين الحياة ومشاهد الواقع السوداوية الكابوسية. ويضيف “من كفاح البشر ومقاومتهم وإصرارهم، ومن نبض الشارع، يستمد الفنان عزيمته، لكن عليه إيجاد الحياة الحقيقية وتمريرها لهؤلاء التعساء والمقهورين والمحرومين”. عدوانية مبرّرة يبرّر جورج بهجوري ما يمكن وصفه بالشراسة والعدوانية والتشويه في بعض لوحاته الأخيرة، إزاء تعاطيه مع شخصيات المجتمع المصري التي تستسلم لاحباطات الواقع والمتغيرات الطارئة، وترضى بابتلاع الهموم، ولا تسعى إلى التغيير واستبدال العزلة والتذمّر والعصبية بالبراءة والبهجة والدفء الإنساني والطمأنينة والمرح. ويقول في حديثه مع “العرب”، “نعم، الشعب المنكسر السلبي الراضخ لا يعجبني، فلأهاجمه حتى يستفيق، ولأصوّر الحيوية والإيجابية، أعني الجانب الآخر من المشهد”. وحول هذا الجانب المضيء، المشرق، المبهج، دارت أغلبية لوحات بهجوري الجديدة وبطاقاته الأخيرة، وهي أعمال تتعلّق بحق الشعب في أن يعيش ويسعد رغم كل الضغوط والإخفاقات، وتقترن لحظات السعادة لدى الفنان دائما بالانطلاق والانفلات والتمسّك بمقومات الشخصية المصرية القادرة على الابتسام والغناء في أحلك الظروف ومقاومة الآلام بالسخرية منها وتجاوزها. ولجأ الفنان المصري إلى ضم الماضي والحاضر والمستقبل في منظومة واحدة، فهو يستعيد مصر زمان التي يفهمها ويعشقها، لبساطتها وعمقها وثرائها وأجوائها الاحتفالية وشخصياتها العادية البريئة وأيضا الاستثنائية المثقّفة، كما في اللوحة التي جمع فيها بورتريهات: طه حسين، نجيب محفوظ، توفيق الحكيم، يوسف إدريس، سيد درويش، أم كلثوم، صلاح جاهين، عبدالحليم حافظ، محمود سعيد، وفي الوقت نفسه فإنه سعى إلى تحريف “مصر الآن”، التي يرفضها، وفق مخيلته الراقصة الزاهية، أملا في صياغة مغايرة لمصر الغد التي يحلم بها، قائلا “عاوز (أحب) الشعب يعيش، مش عاجبني (لا يعجبني) اللي جرى للمصريين”. يعيد بهجوري الكثير من التحولات المجتمعية السلبية إلى تضييق هامش التعبير، وقسوة العوامل الاقتصادية التي قتلت الوقت وانتهكت الطاقة الإنسانية، فصار البشر عبيد احتياجاتهم اليومية. ويشير إلى أن، “الناس يعانون ما يشبه الذهول واللامبالاة من فرط التعب والمكابدة، أتأمل هذه الهموم والمعاناة والأحزان في وجوههم، أتعجب من صعوبة ما جرى، أفتش تحت الأسطح عن الروح والنبض والإيقاع والجوهر الكامن، وأتمنى بريشتي وألواني أن أقدم القليل لأساعدهم في نزع الأقنعة”.

المصدر: صحيفة العرب

التارخ 13/12/2019

٧٠ عملا فنيا في معرض “بهجوري”

افتتح، مساء السبت الماضي، بجاليري ليوان بالزمالك معرض ٨٨ عام من الفن للفنان جورج بهجوري. المعرض يضم سبعين عملا فنيا تضم أعمال الفنان جورج بهجوري في التصوير الذي يعتبر بمثابة سيرة بصرية عن مشاهداته وانطباعاته وكذلك إحساسه بكل التفاصيل الخاصة وحبه لمصر والنيل. وعن ذكرياته الفنية تحدث الفنان بعد ما أنهيت بكالوريوس الفنون الجميلة في القاهرة بتقدير جيد وسافرت إلى باريس لتكملة الدراسة لأن فن الرسم لا يزال لم يقنعني بالكفاية عندما أقارن بين خطوطى في الرسم وخطوط أعلام الفن في باريس، ويضيف عشقت أبطال المدرسة التاثيرية في تاريخ الفن الحديث. ويضيف الفنان تمردت على الرسم الكلاسيكي القديم وقررت أن الفنان الرسام لا بد أن يذهب إلى الطبيعة والموديل الحي وأن يتابع الألوان وتأثيرها على اللوحة. وقدم الفنان جورج بهجوري لوحة بورتريه بعنوان السيسي بطل. واستطاع الفنان جورج بهجوري إضافة للأشياء، قيمتها وإبراز جماليتها وهذا ما تبدو عليه مشاهد الفنان التي قدمها في لوحة قاهرة المعز ومشاهد الحارة وشهد من حفلات أم كلثوم، وكذلك مشاهد من المجتمع المصري والتي قضى الفنان عمره يستنط مفردات موضوعاته حتى نضجت موهبته وأصبح يمتلك أدواته وصار لديه رصيد هائل من أفكار ه. وأيضا من أهم الأعمال البيئة الشعبية الذي يستوحى موضوعات لوحاته معبرا عن الواقع. والفنان جورج بهجورى ولد عام ١٩٣٢ بالأقصر. حصل على دبلوم الفنون الجميلة بالقاهرة مرسم بيكار قسم التصوير عام ١٩٥٥. حصل على مدرسة الفنون الجميلة بباريس مرسم يانكيل – فرنسا ١٩٧١. حصل على دبلومة فى لوس أنجلوس. ويستمر المعرض حتى ٢ يناير ٢٠٢٠ .

المصدر: جريدة وطني

التارخ 09/12/2019

شاهد.. جورج بهجورى يرسم اللوحات الفنية مع أطفال مستشفى 57357

نشر جاليرى "ليوان"، فيديو للفنان العالمى جورج بهجورى، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، وهو يقوم بزيارة مستشفى ٥٧٣٥٧. علق جاليرى "ليوان" على الفيديو، قائلا: "اتفرجنا على الطاقة الايجابية اللى لا يمكن وصفها بكلمات واستمتعنا بوقتنا فى غرفة العلاج بالفن ، وفى النهاية اختار الفنان جورج بهجورى بنت من أكثر الموهوبين هناك عشان تشرفنا بعمل من أعمالها كضيفة شرف فى معرض بهجورى السنوي بجاليرى ليوان الذى افتتح يوم 7 ديسمبر الجارى". ويعرض المعرض، مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية للفنان على مدار تاريخه ما بين تصوير زيتي واسكتشات وحفر وسجاد. الفنان العالمى جورج بهجوى رسام كاريكاتير ساخر، ولد عام 1932 في محافظة قنا بالقرب من قرية بضواحى نجع حمادى مشهورة بزراعة القصب والنخيل تسمى بهجورة وإليها يرجع اسمه الفنى.. تخرج فى كلية الفنون الجميلة بالقاهرة، درس بكلية الفنون الجميلة في باريس قسم التصوير، عمل كرسام كاريكاتيري منذ عام 1953 حتى عام 1975 فى مجلتى روز اليوسف وصباح الخير، سافر إلى باريس في عام 1975، وأقام بها حتى عودته إلى القاهرة مرة أخرى في تسعينيات القرن الماضي. قدم الفنان جورج بهجورى، عشرات المعارض فى جميع أنحاء العالم، كما نال العديد من الجوائز، منها الجائزة العالمية الأولى فى الكاريكاتير بروما فى عامي 1985 و1987

المصدر: جريدة اليوم السابع

التارخ 04/12/2019

افتتاح معرض " بهجورى 88 عاما من الفن " بجاليرى ليوان بالزمالك..7 ديسمبر

يفتتح جاليرى ليوان بالزمالك، معرض فنى بعنوان" بهجورى...88 عاما من الفن" للفنان جورج بهجورى، يوم السبت 7 ديسمبر المقبل، الساعة السابعة مساء بمقر جاليري ليوان بالزمالك، ومن المقررأن يستمرالمعرض حتى يوم الخميس 2 يناير2020. ويعرض المعرض، مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية للفنان على مدار تاريخه ما بين تصوير زيتي واسكتشات وحفر وسجاد. الفنان العالمى جورج بهجوى رسام كاريكاتير ساخر، ولد عام 1932 في محافظة قنا بالقرب من قرية بضواحى نجع حمادى مشهورة بزراعة القصب والنخيل تسمى بهجورة وإليها يرجع اسمه الفنى.. تخرج فى كلية الفنون الجميلة بالقاهرة، درس بكلية الفنون الجميلة في باريس قسم التصوير، عمل كرسام كاريكاتيري منذ عام 1953 حتى عام 1975 فى مجلتى روز اليوسف وصباح الخير، سافر إلى باريس في عام 1975، وأقام بها حتى عودته إلى القاهرة مرة أخرى في تسعينيات القرن الماضي. قدم الفنان جورج بهجورى، عشرات المعارض فى جميع أنحاء العالم، كما نال العديد من الجوائز، منها الجائزة العالمية الأولى فى الكاريكاتير بروما فى عامي 1985 و1987.

المصدر: جريدة اليوم السابع

التارخ 26/11/2019

"بهجورى.. 88 عام من الفن" بجاليرى ليوان.. السبت

ينظم جاليري ليوان معرض فنى بعنوان" بهجوري...88 عام من الفن" للفنان جورج بهجوري، يوم السبت 7 ديسمبر الساعة السابعة مساء بمقر جاليري ليوان بالزمالك. ويستمر المعرض حتى الخميس 2 يناير2020، يوميا من 11 صباحا حتي 8 مساء - ما عدا الجمعة. يضم المعرض مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية بين تصوير زيتي واسكتشات وحفر وسجاد، من مراحل عمرية مختلفة من فترة السبعينات حتي 2019. رسام الكاريكاتير الساخر والفنان العالمي جورج عبد المسيح بشاي شنودة ساليدس جرجس، ولد عام 1932 في محافظة قنا بالقرب من قرية بضواحي نجع حمادي مشهورة بزراعة القصب والنخيل تسمى بهجورة، الابن الثالث من أسرة متوسطة عاشت بين الأقصر والمنوفية والقاهرة. تخرج في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة، درس في كلية الفنون الجميلة بباريس،عمل كرسام كاريكاتيري منذ عام 1953 حتى عام 1975 في مجلتي روز اليوسف وصباح الخير، سافر إلى باريس في عام 1975، وأقام بها حتى عودته إلى القاهرة في تسعينيات القرن الماضي. أقام البهجوري عشرات المعارض في سائر أرجاء العالم، فاز بجوائز كثيرة، منها الجائزة العالمية الأولى في الكاريكاتير في روما في عامي 1985 و1987.

المصدر: جريدة الدستور

التارخ 24/11/2019

معرض فني بالقاهرة... ريشة المبدعين المستشرقين توثق الأماكن العربية القديمة

لطالما مثَّل الشرقُ لفناني الغرب عالماً من السحر، وتجربة ثرية مليئة بالغموض تدفعهم إلى الاستكشاف، فسحر التفاصيل الشرقية في المدن العربية وغرابة عالم الصحراء ظلا تحدياً بالنسبة إلى المستشرقين الذين قَدِموا إلى هذه البلاد، مدفوعين برغبة الاستكشاف وتقديم أعمال فنية برؤى مغايرة وبوجهة نظر حملت روح الشرق بعيون غربية. المستشرق الفنان لا يعتمد فقط على رؤيته الفنية، إنما ينظر أيضاً بعين الباحث والمنقّب عن الجمال والتفاصيل برؤية مغايرة عن المقيم بالمكان منذ الميلاد، فصار جزءاً من حياته وتكوينه وشخصيته. وتحت عنوان (الشرق في عيون الغرب) يُقام معرض فني بالقاهرة، يضم أعمالاً فنية لمستشرقين في فترة القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، وتتنوّع الإبداعات الفنية ما بين التصوير الزيتي والأكوريل والباستيل، ولوحات اُستخدم فيها التصوير الفوتوغرافي لمناظر من مدن عربية، مثل القاهرة ومكة المكرمة والمدينة المنورة ويافا. توثيق وتأريخ عن فكرة المعرض وكيفية تنفيذها يقول مصطفى عز الدين صاحب غاليري (ليوان) الذي يقام فيه المعرض، "بدأ شغفي بأعمال المستشرقين منذ قراءتي مجلد (مصر في عيون الغرباء) للدكتور ثروت عكاشة عام 1984، ومن وقتها جمعتُ هذه اللوحات من المقتنين والمزادات حتى تكوَّنت لديّ مجموعة لا بأس بها، فقررت إقامة المعرض لعرض مقتنياتي وآخرين راقت لهم الفكرة، ويضم المعرض لوحات لمستشرقين فرنسيين وإنجليز وإيطاليين وآخرين من جنسيات أخرى متعددة". ويضيف، في حديثه مع "اندبندنت عربية"، "نهدف من خلال المعرض إلى تعريف الناس بمثل هذه النوعية من الفنون، فالفن من أدوات التوثيق والتأريخ لمكانٍ معينٍ وظروفٍ معينة، وهذا ما قام به المستشرقون في لوحاتهم المختلفة، إذ مثلوا مرحلةً مهمةً في مجال الفنون ومدرسة فنية كان لها تأثيرٌ كبيرٌ في الفن بشكل عام استلهم منها الفنانون في كل دولة مرّوا بها، وتأثر كثير منهم بأسلوب لوحات المستشرقين الذين قدّموا أعمالاً فنية تعكس مشاهد من طبيعة الحياة بكل مفرداتها وتفاصيلها التي تمثل المجتمع الشرقي، لكن بعيون غربية". أماكن مصرية مدينة القاهرة بتفاصيلها وسحرها وشوارعها كانت مادة ثرية وملهمة لكثيرٍ من المستشرقين، الذين جسّدوها في لوحات ظلّت شاهدة على عظمة الحضارة في هذا الوقت، منها ما جسَّد الأهرامات وحضارة مصر القديمة، وأخرى ركّزت على مساجد ومنازل وسُبل وأبواب تاريخية للقاهرة، وعن تلك اللوحات يقول مصـطفى عـز الدين، "يضم المعرضُ مجموعة كبيرة من لوحات المستشرقين للقاهرة. توجد لوحة المبدع الإنجليزي الشهير سير ويليام آشتون (باب زويلة)، الذي يظهر من خلاله سبيل نفيسة البيضا ووكالتها الشهيرة بوكالة الشمع، ولوحات المستشرق باسكال كوست التي تعود إلى القرن التاسع عشر، وتظهر تفاصيل الحياة في القاهرة من حيث المباني والشوارع والحرف مثل لوحة (الحلاق)". وأضاف عز الدين، "لم يقتصر اهتمام المستشرقين فقط على القاهرة، إنما قدّموا لوحات من كل ربوع مصر، إذ توجد أعمالٌ لمناظر ريفية مليئة بالخضرة والمنازل وتفاصيل الحياة الريفية، ولوحات من جنوب مصر يظهر فيها نهر النيل والنخيل ومعبد فيلة، وعموماً السمة الغالبة على أعمال المستشرقين هي المناظر الطبيعية وتوثيق الأماكن والحرف والعادات التي تشتهر بها البلد، ما جعل لهذه اللوحات دوراً تأريخياً وتوثيقياً كبيراً لحقب زمنية معينة، وهذا هو أحد أدوار الفن". مقدسات دينية ويضم المعرض عدة لوحات بخامات مختلفة، تقدم مناظر عامة بخامات مختلفة لمدينتي مكة والمدينة المنورة اللتين تمثلان قيمة كبيرة لكل المسلمين، وبالطبع جذب ذلك المستشرقين الذين أبدعوا أعمالاً تمثل المدينتين، يقول عز الدين، "اللوحات التي تمثل مكة والمدينة المنورة نادرة، منها لوحة جرافيك لمستشرق فرنسي للكعبة المشرفة والمنطقة المحيطة بها بشكلها القديم، حيث تظهر المنازل البسيطة في المنطقة المحيطة والطرق المؤدية إلى الكعبة تحيطها الجبال، ويظهر فيها جموع الحجاج الداخلين إلى الكعبة، وهو مشهد توثيقي نادر لهذه المنطقة، وأضاف الفنان أسماء أشهر الأماكن أسفل اللوحة ليدعمها بذكر تفاصيل هذه المنطقة في هذه الحقبة الزمنية". وتابع، "توجد لوحتان تعودان إلى القرن التاسع عشر، اُستخدم فيهما التصوير الضوئي، تظهر إحداهما الكعبة المشرفة، والأخرى مشهد من المدينة المنورة، وهاتان اللوحتان نادرتان، لأن استخدام التصوير الفوتوغرافي في هذا الوقت كان شديد الصعوبة في التنقل بالكاميرا التي كان وزنها كبيراً جداً، والتحرّك بها أمر ليس هيناً قبل اختراع الكاميرات الأصغر حجماً". مدارس فنية وأضاف عز الدين، "المستشرقون انتشروا في معظم بلدان العالم العربي، ونقلوا تفاصيل هذه البلدان من خلال أعمالهم، ويضم المعرض لوحة جرافيك للمستشرق ديفيد روبرتس لمدينة القدس عام 1839، ولوحة أخرى لبوابة مدينة يافا الفلسطينية عام 1892، وهي أحد الأبواب السبعة لمدينة القدس القديمة". واستكمل، "المستشرقون أثّروا وتأثروا بالأماكن التي عاشوا فيها، أثروا بوصفهم مدرسة فنية من ناحية، وبأعمال أصبحت كنزاً للباحثين عن تفاصيل هذه المرحلة، ومن ناحية أخرى أدخلوا بعض الأدوات الفنية التي ربما لم تكن معروفة مثل التصوير الضوئي"، موضحاً "يضم المعرض لوحات للمستشرق الألماني أندريه د . ريزير الذي قَدِم إلى مصر، وعاش بالإسكندرية منذ عام 1884، وتخصص بعدها في التصوير الذي كان في بداياته بمصر خلال هذا التوقيت".

المصدر: اندبندنت عربية

التارخ 03/11/2019

مكة المكرمة بعيون المستشرقين في معرض فني بالقاهرة

القاهرة: نادية عبد الحليم يُعد معرض «الشرق في عيون الغرب» المقام حالياً في العاصمة المصرية القاهرة، فرصة حقيقية لجمهور الفن للتواصل من جديد مع الفن الاستشراقي، ومشاهدة لوحات تقبض على لحظات ثرية متنوعة بالمنطقة العربية، خصوصاً المملكة العربية السعودية ومصر، ناقلة صوراً تاريخية من الماضي تحاكي أحوال الناس، وتكشف التطور الحضاري وتصف الأمكنة الباقية والمتداعية. ويكتسب هذا المعرض الذي يحتضنه «غاليري ليوان» حتى 7 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل أهمية خاصة باعتباره المعرض الأول من نوعه، فلم يسبق أن نظّم غاليري مصري من قبل معرضاً للأعمال الاستشراقية، بل لم يسبقه في هذا المضمار سوى المعرض الذي نظّمه قطاع الفنون التشكيلية احتفاء بتدشين «قصر الفنون» عام 1998 تحت عنوان «أعمال المستشرقين» وضم وقتها مجموعة من اللوحات الزيتية والمائية جرى انتقاؤها من متحفي «الجزيرة» و«محمد محمود خليل». ويتضمن هذا المعرض الذي يأتي بعد غياب نحو 20 عاماً، نحو 50 عملاً لعدد من أشهر المستشرقين الإنجليز والفرنسيين والإيطاليين، من بينهم باسكال كوست، ورينيه باسيه، وسير ويليام آشتون، وأنطونيو بياتو، وفيلي بونفيلس، وجون كاميل سيبرا، وسودانو، وتتنوع الأعمال التي تنتمي لمجموعات خاصة ما بين التصوير الزيتي والباستيل والأكوريل والتصوير الضوئي والغرافيك. وتعكس الأعمال التي يضمها المعرض إعجاب المستشرقين بالتنوع الحضاري والتاريخي في السعودية، عبر الأعمال الزيتية والغرافيك، أو بما قدمته عدساتهم من ذاكرة زاخرة بلقطات الفوتوغرافيا النادرة التي توثق أحداثاً جليلة وشواهد وأماكن مقدسة بمكة والمدينة المنورة، ومشاهد توثيقية نادرة لعراقة البيوت والمباني العامة بهما. كما يكتشف زائر المعرض الصور الفوتوغرافية الشهيرة للضابط المصري الأميرالاي محمد بك صادق، الذي كان قد زار السعودية ثلاث مرات ما بين 1860 و1880. والتقط مجموعة نادرة من الصور يعدها الكثيرون هي المجموعة الفوتوغرافية الأهم والأكثر ندرة للمملكة في الماضي، بجانب صور فوتوغرافية أكثر ندرة منها للمستشرقين من ضمنها هذه الصور الموجودة بالمعرض. ومن بين هذه الأعمال منظر عام للمدينة المنورة والمسجد النبوي، ولوحة غرافيك تعود إلى عام 1802، ترصد دخول الحجاج الحرم المكي، وتتضمن جميع المباني والبيوت العتيقة في مكة، حدد المستشرق لكل منها رقماً، وفي أسفل اللوحة كتب بالفرنسية أمام كل رقم اسم المكان، ومن ضمنها بيوت لعائلات سعودية عريقة ومبان عامة. وفي اللوحة تحديد لمداخل مكة وطرق السير من الخارج إلى الداخل واتجاهات الحركة، إضافة إلى تغير الأمكنة وتطورها في المملكة. ويعتبر مصطفى عز الدين أحمد، صاحب غاليري «ليوان»، أن الصور الفوتوغرافية للمملكة ولا سيما لمكة هي أكثر ندرة وأهمية من الرسم، لأنّه كان من الصعب التحرك بالكاميرا وحملها في تلك الحقبة الزمنية بسبب ضخامة حجمها. ويقول عز الدين لـ«الشرق الأوسط» إنّ «الأعمال التي يضمها المعرض عن السعودية هي جزء من مجموعتي عن المملكة التي يصل عددها إلى نحو 400 عمل ما بين أعمال زيتية وتصوير وغرافيك، وجمعتها على مدى أكثر من 35 سنة من المقتنين والمزادات، وتعكس المجموعة أن السعودية كانت محط أنظار واهتمام كثير من الرحالة الأجانب والمستشرقين بسبب مكانتها الدينية والتاريخية في العالم وموقعها المميز، ما دفعهم إلى شد الرحال إليها، وتوثيق رحلاتهم بالريشة والعدسة التي تركت ذاكرة زاخرة باللقطات النادرة». ويتابع: «ورغم أنّ النظرة السائدة بين كثير من السعوديين تجاه هؤلاء المستشرقين هي نظرة رفض، تتلخص في المصالح الاستعمارية والسياسية فإنّ ذلك لا ينفي أن هذه الأعمال التي قدموها شأنها شأن جميع أعمالهم عن الشرق تمثل الآن جزءاً من التاريخ موثقاً بالصورة، مما يمكن عشاق التراث والباحثين من الاستعانة بها ككنز من المعلومات المهمة والتوثيق الدقيق للماضي». بدأ شغف مصطفى عز الدين بالأعمال الاستشراقية منذ أن قرأ مجلد «مصر في عيون الغرباء» للدكتور ثروت عكاشة الصادر عن الهيئة العامة للكتاب عام 1984، وأخذ يجمعها ويتتبعها أينما كانت، ومرت السنون و«حين أردت تنظيم معرض بفكرة جديدة لم يسبقني إليها غاليري في مصر رأيت أن أقيم معرضاً يضم أعمالاً استشراقية نادرة، فأخذت بعض الأعمال من مجموعتي الخاصة، وتواصلت مع مقتنين وأقنعتهم بفكرة المعرض». ومن مكة المكرمة والمدينة المنورة إلى القاهرة، التي وصفها الأدیب الفرنسي غوتییه بـ«المدینة التي تحمل أغوار الماضي، وهي من دون شك قبلة الاستشراق، التي تحمل على أرضها آنذاك هذا الخلیط العجیب من أشكال وأصناف البشر ونیلها الممتد وهوائها العلیل، والأهم من هذا وذاك أهراماتها أعجوبة الزمان لمصر القديمة»، «هذه الوجهة الأثيرة للمستشرقين ستلتقي في المعرض بروائع تجسد أماكن ومعالم شهيرة بها مثل جامع الأزهر والغورية والقاهرة من منظور علوي، إضافة إلى لوحات وصور أخرى تتناول الحارات والأزقة الضيقة والأسواق والحرف الباقية والمندثرة، والمهن التي تطورت مثل الحلاق، والاحتفالات المصرية الأصيلة التي تدهشك لاستمرار وجودها إلى الآن مثل الاحتفال بموسم حصاد البلح، وغير ذلك من أمكنة وبشر ومواقف ولحظات من الواقع اليومي للمصريين». ويستطيع الزائر للمعرض أن يتعرف على جوانب أخرى من الحياة في الشرق عبر الانتقال إلى الأعمال التي تصور بلاد المغرب العربي التي تركز في مجملها على المناظر الطبيعية والمساحات الممتدة، وهكذا يأتي المعرض ليؤكد أنّ «الاستشراق الفني يمكن له أن يستكمل الصورة الإجمالية للاستشراق عموماً، فالفن هو اللغة البصرية للاستشراق ومن دونها تبقى مقاصده ونتائجه مبهمة إلى حد كبير، حيث تحيلنا اللوحات الفنية، حسب مصطفى عز الدين، إلى واقع المجتمعات والبلدان طبقاً لما تصوره المستشرقون في اتجاههم إلى التعبير عن مشاهد ومناظر مفتوحة أو داخلية لكل منها قيمتها البارزة على المستويات الفنية والتاريخية والإنسانية».

المصدر: الشروق الاوسط

التارخ 24/10/2019

الشرق في عيون الغرب.. 50 عملا لفنانين أجانب من القرن الـ19

تظل الانطباعات الفنية التي دوّنتها الذاكرة الغربية حول عالم الشرق حافلة بالجماليات، التي تنحدر من شغف عميق بالتعرف على هذا العالم الشرقي العامر بالتراث الحي وفصول التاريخ. ملتقى البرلس بمصر.. جدران ومراكب تتحول إلى لوحات فنية وفي استدعاء لتلك الفنون يستضيف جاليري "ليوان" بالقاهرة معرضا فنيا بعنوان "الشرق في عيون الغرب"، يضم 50 عملا بين فوتوغرافيا وتصوير زيتي لمجموعة من الفنانين الأجانب خلال القرنين الـ19 والـ20، من بينهم فينوتين، وسودانو، وموتشيني، ووليام أشتون وغيرهم. يبرز تاريخ مكة المكرمة والكعبة المشرفة في مقدمة المعرض الفني نوستالجيات (الحنين إلى الماضي)، الذي يستمر حتى 7 نوفمبر/تشرين الثاني، فتجد صورا فوتوغرافية مُدونا عليها أحرف أولى لفنانين غربيين كانوا ينظرون عبر لقطات واسعة للكعبة المشرفة ومحيطها الكريم قبل زحف التوسعات الحديثة التي باتت تحتضن الموقع الديني الأبرز في العالم الإسلامي قبل سنوات لمواكبة موسم الحج الأعظم. كما يُيرز المعرض العين الغربية التي التقطت مكة المكرمة، وعرض كذلك أعمالا فوتوغرافية تنظر للمدينة المنورة تعود للقرن الـ19، بلونيها الأبيض والأسود، وفراغها المهيب، الذي يستدعي معاني تاريخية ودينية ذات خصوصية واسعة لدى الشرق، وما طاله من فضول غربي للتعرف على تلك الخصوصية لدى ملتقطي تلك الصور. باللونين الأبيض والأسود، لكن هذه المرة بالرسم التعبيري، تُطل مدينة القاهرة عبر عدسة مُحبة وشغوفة بعبور طرقاتها، منها لوحة للفنان وليام أشتون تظهر بها بوابة المتولي الشهير بـ"باب زويلة"، ويظهر داخل البوابة سبيل عُرف باسم "نفيسة البيضا"، ووكالتها الشهيرة بوكالة الشمع، وبها يظهر الفنان حركة المارة والبضائع المتنقلة بواسطة الجمال، في تصوير لسلاسة الحركة عبر تلك البوابة ذات السور المُقوّس. ويرتبط باب زويلة في التاريخ المصري بحكاياته الدرامية، فقد كان أشهر أبواب القاهرة القديمة، وهو الباب الذي شهد شنق رُسل هولاكو قائد التتار، حينما أتوا مهددين لمصر، وكان ذلك تمهيدا لطرد المغول ونشوء دولة المماليك، وهي ذات البوابة التي أعدم عليه آخر السلاطين المماليك طومان باي، بعد دخول السلطان العثماني سليم الأول لمصر وضمها للدولة العثمانية، ليكون إيذانا بنهاية دولة المماليك، وهي أحداث جسيمة ترتبط بذكرى تلك البوابة التاريخية. تظهر حركة السوق في لوحات أخرى للمعرض، مثل لوحة تتناغم فيها العمارة الإسلامية القديمة في القاهرة، مع تحركات المارة مستعينين بالحمير في تنقلاتهم اليومية. نظر فنانون غربيون لمصر من منظور بعيد عن دينامية القاهرة، إذ تظهر في واحدة من لوحات المعرض تصويرا زيتيا تستلهم القرى المجاورة لنهر النيل، حيث يتسع الفضاء للطبيعة الهادئة والنهر ومسجد مجاور وبيوت. كما تظهر في اللوحات الجمال والحمير كوسائل نقل رئيسية، لا سيما خلال القرن الـ19، يبرز الفنانون كذلك الأزياء التقليدية بتفاصيلها وألوانها المميزة التي سادت الجزيرة العربية ومصر في هذه الفترة، باعتبار الأزياء واحدة من الرموز الجذابة لقراءة واستطلاع الثقافة الشرقية.

المصدر: العين الاخبارية

التارخ 17/10/2019

صلاح عناني يوثق العالم الشعبي بألوان تراثية

كتب – جمال بخيت: نظم غاليري ليوان، معرض الفنان التشكيلي المصري صلاح عناني بعنوان “العب يلا”، يستمر حتى الخميس 25 أبريل الجاري. عناني حاصل بكالوريوس كلية التربية الفنية من جامعة حلوان في 1977، انضم لنقابة الفنانين التشكيليين، وعمل معيد اثم مدرسا بقسم التصوير بكلية التربية الفنية بجامعة حلوان، وشغل منصب مدير قصر الغوري للتراث، وله عدد من المعارض الفردية آخرها “عودة الروح” بغاليري المسار بالزمالك، إلى جانب مشاركته في معارض جماعية محلية ودولية. بين الرؤية والخيال يطالعنا الفنان صلاح عناني بأحدث ابداعاته التشكيلية في معرضه الشخصي مستخدما عنوانا بالعامية المصرية ليصبح النمط الجمالي آتيا من عمق البيئة التي انتج من خلالها عناني جل هذه المحطات التشكيلية ذات الصياغة الفنية التي يحتار خلالها المتلقي..فهل هو سيريالي ام تعبيري ام يقدم نموذجا من العبث الفطري الجميل في رسم الشخوص والمواقف التي صورتها لوحاته وعبر عنها بروح الفنان المشاغب اللاعب بتيمة الابتسام الساخرة والفطرة المليئة بالطيبة والانسانية. لاشك ان صياغات عناني مليئة بالالهام في تراكيب الشخوص والتفاصيل والصياغات اللونية ومفردات يعشقها الانسان العادي ،فمنح المقهى والحارة جانبا ابداعيا وابحارا في عمق الشخصية المصرية.عبق خيالي يهدينا أياه عناني بلغة عصرية ترتبط بين جنون عالمه الابداعي وبين مفرداته الجمالية التي أختارها بعناية ليمنحنا رغبة التمنيات والمشاهدة ،وبالتالي يستطيع أن يلمس جدران الدهشة ويجعلنا نمضي مع هذا التغريد العذب الذي سطرته ريشته وجعلنا نعانق الذهول والتعجب لروعة هذا التكامل التشكيلي. يضم المعرض 35 لوحة، ومجموعة من المنحوتات، وتسود اللوحات روح دينامية للعالم الشعبي بتفاصيله التي يُطرز بها عناني مساحاته، فتجد حضوراً للموالد الشعبية وألعابها الشهيرة كلعبة “التنشين”، وتجد طقوساً أيقونية كطقس قراءة فنجان الشهير في أوساط السيدات منذ القدم، وصار أحد ظلال الحكي الشعبي. وظل الفنان صلاح عناني في معرضه داخل حدود المحلية المصرية، فإخلاصه لروح المدينة الصاخبة، والملامح المصرية الفلكلورية لا يتبدل لصالح ملامح أخرى، يقول عناني عن معرضه: اللعب كلمة سر لفتح مغارات عالمي الشعبي وأسراره، واللعب بتقنيات جديدة للشخوص وتشريحهم الإنساني في التكوين والألوان لخلق فن جديد كما فعل علي بابا لفتح مغارته بعبارة واحدة افتح ياسمسم. ويزخر المعرض بمجموعة من المنحوتات التي قارب فيها عناني بين محور الشخصية المصرية الشعبية واشكال النحت المباشر الذي يصور شخصيات الواقع بكل تفاصيله، حيث يلعب بتصاوير الشخصيات ويمنحها رؤيته الخاصة و عبر و رسم الحارة القديمة والمقهى القديم ونساء زمان والكادحين والعمال السقاة ،وهي كلها مجاميع من سيريالية تعبيرية ،لقد أعاد لنا عناني خمسينات وستينات القرن الماضي بل ربما أبعد من ذلك وابدع في الاقتراب من عالمنا المعاش. ان افكاره وريشته اعادتا لنا هذا المفهوم التراثي المسكون بروح النقاء الشعبي الملهم.

المصدر: السياسة

التارخ 17/04/2019

«حواديت» شعبية مصرية في لوحات فنية

القاهرة: نادية عبد الحليم يحمل معرضه عنواناً يستوحي الكثير من سمات أعماله، فقد اختار الفنان المصري صلاح عناني لمعرضه الجديد، المقام حاليا ًبغاليري «ليوان» بحي الزمالك الراقي، اسم إحدى أشهر الأغنيات الشعبية التي عرفتها الساحة الفنية أخيراً في مصر، وهي «إلعب يلا»، الذي ربما كان مفاجئاً وصادماً للجمهور بسبب جرأته واستغراقه في «شعبيته» إلى حد كبير. وسيطرت على لوحات المعرض، الذي يستمر حتى 25 أبريل (نيسان) الجاري، الروح الشعبية والتفاصيل الفلكلورية، في تناول فني مختلف مميز يستند إلى التعبيرية الهزلية، مازجاً بين المباهج والأحزان، والجد والهزل، وقضايا المهمشين والدعابة. فبينما جاءت لوحاته مطرزة بالألعاب المعروفة في الموالد الشعبية، أو مواكب الأفراح وجلسات السمر و«الفرفشة»، كما يُطلق عليها المصريون، فإنها في واقع الأمر ليست سوى مدخل أو رؤية يدخل عبرها إلى عالم شديد الجدية، لأن اللعب - على حد تعبير الفنان في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «مجرد مفتاح أو كلمة سر من خلالها أفتح مغارات عالمي الشعبي وأسراره». فكأن «اللعب» في اللوحات هو وسيلة للاطلاع على «دفتر أحوال» لشرائح كثيرة من المصريين، ولواقعهم اليومي. فبعد أن ننتقل عبر أعماله إلى الشوارع والحدائق العامة والحارات والمؤسسات الحكومية والمدارس والمراقد والمساجد ووسط حلبات الذكر والزار، نلتقي بشخوصه على قارعة الطريق أو في المقاهي والأسواق والحوانيت، وربما يطلون علينا أيضاً من الشرفات أو مداخل البيوت التي كثيراً ما تُترك أبوابها مفتوحة في الأحياء الشعبية. لوحات عناني بناسها وأمكنتها وتفاصيلها الصغيرة تحمل بين طياتها إزالة أي مسافات وحواجز بين الجمهور العادي والفن والإبداع، لتخاطب الجميع بلغة بصرية بسيطة سهلة، وساخرة أيضاً حتى في أصعب اللحظات والهموم، تماهياً مع الشخصية المصرية التي تمزج بين الضحك والوجع، وتوحد بين روح الدعابة وأكثر المواقف والمشكلات تعقيداً وإيلاماً. يقول الفنان: «يكمن المعنى الحقيقي للحياة، وتكامل جوانبها بلا افتعال، في القاهرة الشعبية، حيث العفوية والبساطة والصدق، ولطالما جلست مع أبناء الأحياء الشعبية، وعايشت عن قرب نوادرهم وحكاياتهم وهمومهم»، ويتابع: «إن المواطن البسيط في حياته اليومية يمثل بالنسبة لي مصدراً لإلهام فني لا ينتهي». ولعل ذلك ما يوضح أسباب احتفائه دوماً بالبسطاء من أبناء الأحياء الشعبية، الذين تموج بهم لوحاته، فعلى سطحها نلتقي بصغار الموظفين، وسائقي «التوك توك» والباعة الجائلين والحرافيش والأسطوات وعمال المقهى، والحمالين والمجاذيب والدراويش والمداحين والحواة، إلى جانب الأدباء والمثقفين. ولعل في رائعته «الشوارع حواديت»، التي يضمها المعرض، نلتقي بأصل الحدوتة المصرية... حيث يُطل علينا الفنان الراحل صلاح جاهين متصدراً المشهد، وسط حشد من الشخوص المختلفين في العمر والعمل والمظهر الخارجي، لكن تجمع بينهم حدوتة واحدة، لنستدعي على الفور رباعية جاهين الشهيرة التي استوحى منها عناني عمله. وعبر 35 لوحة يحتضنها المعرض، نتعرف على صور ومشاهد وأحوال تزخر بلحظات إنسانية غنية، وننتقل بجانب صخب الشوارع إلى دواخل البيت المصري، فنرى جلسات أسرية دافئة، أو امرأة تغسل الملابس بالطريقة التقليدية القديمة على «وابور الجاز»، وأخرى تستمع في شغف إلى قارئة فنجان القهوة، كما نشاهد بائع الخبز محتفظاً بتوازنه وثباته على دراجته، رغم قفص الخبز الذي يحمله على رأسه، وغير ذلك من مواقف حياتية متنوعة. ويأتي اهتمام الفنان بهذه الحواديت كلها في إطار حرصه على تجسيد موضوعات وقضايا عامة، فقد سبق أن كرس فنه للاحتفاء بريادة مصر الثقافية والتنويرية، ومن أشهر أعماله في هذا المجال لوحة «عالم محفوظ»، بمناسبة حصوله على جائزة نوبل 1988، التي حققت صدى عالمياً كبيراً، لا سيما عند نشرها في الصفحة الأولى في الصحف السويدية، يوم تسليم الجائزة إلى الأديب الراحل، ولوحة «مائة عام من التنوير»، ولوحة «مائة سنة سينما مصرية». تتمتع أعمال صلاح عناني بلغة فنية خاصة، تجمع بين التشخيصية التعبيرية وفن الكاريكاتير، بما يتضمنه الأخير من أسلوب ساخر، وتضخيم لافت لأجساد شخوصه، ومناقشة قضايا مجتمعية مهمة جاذبة للمتلقي، ومحركة لفكرهم ومشاعرهم ببساطة وهزلية.

المصدر: الشرق الاوسط

التارخ 07/04/2019

الفنان التشكيلي صلاح عناني يفتح مغارة علي بابا في معرضه الجديد

لم يغادر الفنان المصري صلاح عناني حدود مدينته التشكيلية الغارقة في المحلية قط، فإخلاصه لروح المدينة الصاخبة، والملامح المصرية الفلكلورية لا يتبدل لصالح ملامح أخرى، إنما يشق بأدواته التعبيرية مسارات جديدة داخل أسوار مدينته لتتسع لأفكاره الجديدة. وافتتح الفنان التشكيلي صلاح عناني معرضه الجديد بجاليري "ليوان" بالقاهرة، الذي يحمل اسم واحدة من الأغنيات الشعبية المصرية الرائجة وهي "العب يلا"، في إحالة ساخرة وفانتازية لفكرة الألعاب كنمظار بديل لمحاولة فهم العالم الجاد. يقول عناني عن معرضه "اللعب هو كلمة سر لفتح مغارات عالمي الشعبي وأسراره، واللعب بتقنيات جديدة للشخوص وتشريحهم الإنساني في التكوين والألوان لخلق فن جديد كما فعل علي بابا لفتح مغارته بكلمة واحده وهي: افتح ياسمسم". المعرض، الذي يستمر حتى 25 أبريل/ نيسان المقبل، يضم 35 لوحة لصلاح عناني، علاوة على عدة منحوتات، وتسود اللوحات روح دينامية للعالم الشعبي بتفاصيله التي يُطرز بها عناني مساحاته، فتجد حضوراً للموالد الشعبية وألعابها الشهيرة كلعبة "التنشين"، وتجد طقوساً أيقونية كطقس قراءة فنجان القهوة الشهير في أوساط السيدات منذ القدم، وصار أحد ظلال الحكي الشعبي. الخط الكاريكاتوري الذي يشتهر به مشروع عناني ترك بصماته على لوحات المعرض، من خلال ملامح المهمشين الذين يعتبرهم عناني أبطال مشروعه دوماً، وجعل في واحدة من لوحاته الشاعر الراحل صلاح جاهين مركزا لأمواج من البشر الشاردين الذين يجمعهم نهر الحياة من فلاح وصياد، وموظف حكومي، وعامل المقهى، ومجذوب، ومتسول وبطل خرج لتوّه من سيرة شعبية، وغيرهم من أبطال شوارع الحواديت الذين قال جاهين فيهم يوما: "الشوارع حواديت حوادايت الحب فيها..و حواداية عفاريت اسمعى يا حلوة لما أضحك الشارع ده كنا ساكنين فيه زمان كل يوم يضيق زيادة عن ما كان أصبح الآن بعد ما كبرنا عليه زى بطن الأم مالناش فيه مكان" ولعل استلهام عناني لصلاح جاهين هو جزء من تقليد لدى الفنان المصري الذي يدمج أرباب الأدب والفن بدراما الشوارع والحارات المصرية في نسيج واحد، كما سبق وقدم نجيب محفوظ ورفاعة الطهطاوي وغيرهما من علامات النهضة في لوحة شهيرة أطلق عليها "مائة عام من التنوير"، وكذلك فعل في لوحة "مائة سنة سينما" التي جمع فيها وجوه الفن السابع الأنصع على مدار قرن. يُرسل عناني، مواليد 1955، من خلال لوحات معرضه انتقادات صارخة كعادة مشروعه، منها انتقاداته لتكدس الفصول الدراسية وما يسود بها من تسيب في كثير من الأحيان، ويصنع كادرات تشخيصية ساخرة للرقص في الأفراح الشعبية، و"بهلوانية" كلوحة تصويرية لبائع الخبز الذي يحمله طازجاً على رأسه وهو يقود الدراجة، وأخرى تلتقط وسائل المواصلات الشعبية الغالبة بما تُثيره دوماً من جدل في الشارع المصري كـ"التوك توك". وصل الفنان المصري صلاح العناني بتلك التفاصيل المحلية قبل ذلك إلى العديد من المحطات العالمية، فقد اختير ضمن أربعين فناناً ممثلاً لمصر والشرق الأوسط لمؤسسة عالم واحد (اليونسكو) بلوحة ( هنا القاهرة) التى عرضت بمعرض بألمانيا 1992، علاوة على تنظيمه أكثر من عشرين معرضاً في قبرص وروما وباريس.

المصدر: العين الاخبارية

التارخ 27/03/2019

( العب يالا ) . معرض جديد للفنان التشكيلي. صلاح عناني بالزمالك

أدعوكم لحضور معرض الفنان التشكيلي. الدكتور صلاح عناني. الموافق ٢٣ مارس بجاليري ليوان بالزمالك الساعه ٧ مساء بعنوان.. العب يالا… يضم المعرض حوالي ٣٥ لوحه من مختلف مواقع الحياه الشعبيه بمنظور يبرز جماليات إبداع البساطه المصريه الاصيله. نبذه عن الفنان… عمل بالتصوير و النحت و برع برسم مصر من خلال شخوصها المتميزين الذين اثروها فنا و جمالا و ثقافه. اشتهرت لوحاته التي جسدت رؤيته و حلمه و إيمانه بمصر التاريخ. المستقبل و الثوره. تعبر اغلب لوحاته عن ثورته الشخصيه و مدي تعمقه و ايمانه باصاله المصريين و عبقريتهم . انه الفنان المتفرد التشكيلي دكتور صلاح عناني مواليد القاهرة حصل علي – بكالوريوس كلية التربية الفنية جامعة حلوان اول دفعته . – -عمل١٠سنوات رسام بمجلة صباح الخير – معيد ثم مدرس ثم استاذا بقسم التصوير بكلية التربية الفنية بجامعة حلوان . – مدير قصر الغورى للتراث ١٣عاما . – اختير ضمن اربعين فنان ممثلا لمصر والشرق الاوسط لمؤسسة عالم واحد (اليونسكو)بلوحة ( هنا القاهرة ) التى عرضت بمعرض بالمانيا 1992 مقتنيات متحف أولم بالمانيا. حصل علي – جائزة الأولي في التصوير علي٥٤دولةفى بينالى القاهرة الدولى السابع 1998 .بعمل صارحي أكثر من ٢٠متر مربع باسم القاهره ليل نهار – قام بعمل لوحة تذكارية بمناسبة حصول ( نجيب محفوظ ) على جائزة نوبل عام 1988 . – قام بعمل لوحة تذكارية لمهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى 1989 .أقام أكثر من عشرين معرضا خاصا فى مصر وقبرص وروما وباريس. – قام بتصميم العديد من اغلفة الكتب لمعظم دور النشر المصرية وبعض المؤسسات العربية والاجنبية المعروفة . – قام بعمل لوحة تذكارية لاهم الكتاب والمفكرين والفنانين خلال قرن بمناسبة احتفالية وزارة الثقافة بمائة عام من التنوير . – قام بعمل رسوم الفيلم التسجيلى ( الازهر والحركة الوطنية ) للمخرج صلاح التهامى . – قام بعمل اغلفة روايات نجيب محفوظ المترجمة للفرنسية لدار نشر ( دونويل ) . – قام بعمل ملصق فيلم ( اسكندرية كمان كمان ) ليوسف شاهين وحصل علي جائزة أفضل ملصق من جمعية الفيلم . – عمل ملصق لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى العشرون وحصل علي جائزة أفضل ملصق من مهرجان القاهره. – عمل لوحة ( مائة سنة سينما ) ، لوحة ( 100 عام من التنوير ) التى رسمها عام 1990 وقد ضمت أعلام ومشاهير مصر فى الفكر والثقافة والفن على مدى سنوات القرن العشرين .وتعد من أشهر أعماله هي ولوحة١٠٠سنه سينما ولوحة عالم نجيب محفوظ. حلوان اول دفعته . – -عمل١٠سنوات رسام بمجلة صباح الخير – معيد ثم مدرس ثم استاذا بقسم التصوير بكلية التربية الفنية بجامعة حلوان . – مدير قصر الغورى للتراث ١٣عاما. – اختير ضمن اربعين فنان ممثلا لمصر والشرق الاوسط لمؤسسة عالم واحد (اليونسكو)بلوحة ( هنا القاهرة ) التى عرضت بمعرض بالمانيا 1992 مقتنيات متحف أولم بالمانيا. حصل علي – جائزة الأولي في التصوير علي٥٤دولةفى بينالى القاهرة الدولى السابع 1998 .بعمل صارحي أكثر من ٢٠متر مربع باسم القاهره ليل نهار – قام بعمل لوحة تذكارية بمناسبة حصول ( نجيب محفوظ ) على جائزة نوبل عام 1988 . – قام بعمل لوحة تذكارية لمهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى 1989 .أقام أكثر من عشرين معرضا خاصا فى مصر وقبرص وروما وباريس. – قام بتصميم العديد من اغلفة الكتب لمعظم دور النشر المصرية وبعض المؤسسات العربية والاجنبية المعروفة . – قام بعمل لوحة تذكارية لاهم الكتاب والمفكرين والفنانين خلال قرن بمناسبة احتفالية وزارة الثقافة بمائة عام من التنوير . – قام بعمل رسوم الفيلم التسجيلى ( الازهر والحركة الوطنية ) للمخرج صلاح التهامى . – قام بعمل اغلفة روايات نجيب محفوظ المترجمة للفرنسية لدار نشر ( دونويل ) . – قام بعمل ملصق فيلم ( اسكندرية كمان كمان ) ليوسف شاهين وحصل علي جائزة أفضل ملصق من جمعية الفيلم . – عمل ملصق لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى العشرون وحصل علي جائزة أفضل ملصق من مهرجان القاهره. – عمل لوحة ( مائة سنة سينما ) ، لوحة ( 100 عام من التنوير ) التى رسمها عام 1990 وقد ضمت أعلام ومشاهير مصر فى الفكر والثقافة والفن على مدى سنوات القرن العشرين .وتعد من أشهر أعماله هي ولوحة١٠٠سنه سينما ولوحة عالم نجيب محفوظ.

المصدر: جريدة العربى اليوم

التارخ 14/03/2019

“إلعب يالا” في أحدث معرض لـصلاح عناني

محمد رفعت – التلغراف : بعد غياب طويل عن إقامة المعارض الفردية، يعود الفنان التشكيلي المبدع صلاح عناني، ليقدم في معرضاً فردياً جديداً له، في جاليرى “ليوان” بالزمالك ، واختار له هذه المرة اسماً طريفاً وهو اسم أغنية مهرجانات شاعت مؤخراً بعنوان ” إلعب يالا”. والمعرض سيتم افتتاحه يوم 23مارس الجاري، ويستمر لمدة شهر كامل، ويضم 26 لوحة تعرض لأول مرة من أعمال المبدع الكبير، ويحضره نخبة كبيرة من المثقفين والفنانين وعشاق الفن التشكيلي ، ومن بينهم الدكتور شاكر عبد الحميد، وزير الثقافة الأسبق، والفنان القدير سمير الاسكندرانى، والفنانة ماحدة منير، ومعالى السفيرمحمد توفيق، والدكتور أحمد مجاهد رئيس هيئة الكتاب السابق. الجدير بالذكر أن الفنان صلاح عناني من مواليد القاهرة 1955 ، وتخرج في كلية التربية الفنية، وهو صاحب تجربة إبداعية كبيرة، ومن أشهر أعماله: لوحة «نجيب محفوظ»، ولوحة «مائة عام من التنوير»، ولوحته «100 سنة سينما». وحصل “عناني” خلال مسيرته على جوائز عدة، منها الجائزة الأولى لبينالي القاهرة الدولي 1998، جائزة جمعية الفيلم، ومهرجان القاهرة السينمائي عن ملصق فيلم يوسف شاهين «إسكندرية كمان وكمان»، وله العديد من المقتنيات في متحف الفن الحديث في القاهرة، دار الأوبرا المصرية، ومتحف أولم في ألمانيا.

المصدر: التلغراف

التارخ 14/03/2019

روائع لرواد الفن التشكيلي المصري تُعرض للمرة الأولى

القاهرة: نادية عبد الحليم في عودة حميمة إلى المدرسة التأثيرية المصرية، التي تسودها لوحات غنية بزمانها الدافئ وعالمها الخاص، والعالقة بمشاهد مصرية في بدايات القرن العشرين ومنتصفه، يطالعنا «غاليري ليوان» بالقاهرة بمعرضه المقام حالياً بعنوان «رواد الفن التشكيلي»، الذي يحتضن روائع فنية لم يُعرض معظمها من قبل لثلاثة من الرواد الذين تجمع بينهم التأثيرية والمصاهرة معاً، وهم يوسف كامل، وكامل مصطفى، وحسني البناني، حيث تنتمي الأعمال لمجموعات خاصة بالأسرة ولبعض المقتنين. يستطيع زائر المعرض أن ينهل من تاريخ الفن المصري، الذي ربما من الصعب التواصل معه سوى في المتاحف، خصوصاً ما يرتبط بالتأثيرية؛ تلك المدرسة الفنية التي انطلقت في النصف الأخير من القرن التاسع عشر في فرنسا، وجذبت إليها بحضورها الطاغي بعض الفنانين المصريين. مصطفي عز الدين أحمد، صاحب غاليري «ليوان» يقول لـ«الشرق الأوسط»، «معظم اللوحات لم يشاهدها الجمهور من قبل، حيث بقيت في دوائر مغلقة تقتصر على مجموعات خاصة، لا سيما أعمال الرائد يوسف كامل، الذي يكاد يقتصر تواصل المتلقي مع فنه عبر ما تضمه المتاحف الفنية، لذلك جاء المعرض مفاجأة فنية حتى بالنسبة للأساتذة الأكاديميين في كليات الفنون». ويضيف: «قمت بجهد متواصل خلال فترة طويلة كي أقنع الأسر بالموافقة على عرضها أمام الجمهور، ولحبهم للفن ولهؤلاء الرواد الذين استقوا من أعمالهم المعلقة في بيوتهم جمالاً وحنيناً قد وافقوا». ويصف د. يوسف كامل نجل الفنان كامل مصطفي، وحفيد الرائد يوسف كامل، لـ«الشرق الأوسط»، المعرض، بأنه «يمثل المحاولة الأولى لإلقاء الضوء على التأثيرية التي مضى عليها وقت كبير لم يلتفت إليها أحد، حيث يتجه المشهد التشكيلي المصري الراهن إلى اتجاهات كثيرة تبعدنا عن هذا المسار في ظل الاهتمام بالحداثة وما بعد الحداثة». ويتابع يوسف: «ما يزيد من أهمية المعرض أنه يضم عدداً كبيراً من الأعمال لثلاثة من أهم رواد التأثيرية معاً، إلى جانب أن به تذكيراً بالمدرسة الانطباعية المصرية في أقوى مراحلها وأبهى صورها، ومن جهة أخرى لا يقل أهمية عن ذلك بالنسبة للأسرة أنه يذكرنا بالرحلة الفنية للجد والأب وزوج الخالة على السواء، لا سيما أن الأعمال التي يضمها المعرض تعبر عن مختلف المراحل الفنية التي خاضها الفنانون الثلاثة، إلى جانب صور شخصية نادرة لهم أثناء الرسم في الأتيليه الخاص بهم، استعارها الغاليري من ألبوم العائلة». ويوضح يوسف: «يضم المعرض 17 عملاً ليوسف كامل، و17 عملاً لزوج ابنته الفنان كامل مصطفى، و11 عملاً لزوج ابنته الآخر الفنان حسني البناني، ولم يسبق عرض أعمال للرواد بهذه الضخامة من قبل في معرض واحد». ويعد المعرض بمثابة تحية فنية لجذور التشكيل المصري، فيه يتعرف الزائر على قصة أحد خريجي الدفعة الأولى لمدرسة الفنون الجميلة سنة 1911، وقصة أول مرة يتم فيها تخصيص بعثات للفن التشكيلي المصري في وقت مبكر من تاريخه. وفي المعرض تلتقي بأعمال يوسف كامل (1891 ــ 1971) في تأثرها بالانطباعية الأوروبية، ثم الانطباعية التعبيرية المصرية، ثم مرحلته الفنية الأخيرة حين ضعف بصره. وخلال ذلك كله، يستمتع المتلقي بلوحات تجسد الطبيعة التي عشقها، وصورها، متناولاً الحياة الهادئة البسيطة للفلاحين والحقول والحيوانات والطيور، إلى جانب الأحياء القديمة بالقاهرة، وبراعته في تحقيق التوافق بين رحابة مساحات ألوانه وثراء لمسات فرشاته وأشعة الضوء الساقطة على اللوحات. ومن أعمال يوسف كامل إلى زوج ابنته كامل مصطفى (1917 ــ 1982) نتعرف على ملامح مرحلة فنية أخرى من تاريخ الفن المصري، يتابع د. يوسف حديثه: «وجّه الفنان القدير محمود سعيد أبي فنياً عقب اكتشاف موهبته مصادفة، إذ نصحه بالالتحاق بمدرسة الفنون الجميلة العليا، وأرسله بخطاب توصية إلى صديقه (جدي) يوسف كامل، وبعد أن تخرج كامل مصطفى من المدرسة، أتيح له السفر بعدها إلى إيطاليا، حيث تتلمذ على يد فنانين مرموقين منهم كارلو سيفيرو ودانتي ريتشي». وفي المعرض لوحات تعرف بغزارة إنتاج كامل مصطفى، ما بين مشاهد من روما رسمها الفنان أثناء بعثته إليها جنباً إلى جنب مع مشاهد من القرى المصرية والقاهرة وضواحيها في منتصف القرن العشرين، التي جسدها بحس تأثيري خاص، ولا يقل أهمية عن ذلك مجموعة البورتريهات التي برع فيها، والبيئة السكندرية الساحلية التي ينتمي إليها، حيث البحر والصيد وبناء السفن. وتثير اللوحات شغف المشاهد لزيارة المتاحف المصرية ليقف على قدرته المميزة في تجسيد الحكايات التاريخية. وعندما ينتقل الزائر للمعرض المستمر حتى 7 مارس (آذار) الحالي، إلى أعمال حسني البناني (1912 - 1988) فإنه يكون قد انتقل إلى متعة الحياة في الريف المصري، وبهجتها، حيث تتراقص الألوان على سطح لوحاته، وتلمس معنى مقولته التي كان يرددها دوماً أمام أسرته: «لا أحب أن أقلب اللوحة دراماً»، في إشارة إلى البعد عن المشاهد الحزينة، ويلحظ المتلقي إلى أي مدى برع في تقديم مناظر جميلة من البيئة المصرية إلى حد أنه نجح أن يزيح المناظر المنسوخة عن الأوروبيين من جدران كثير من قصور وبيوت الأسر الأرستقراطية في مصر في هذه الحقبة، لتتربع مكانها لوحاته ذات الطابع المصري الأصيل.

المصدر: الشرق الاوسط

التارخ 03/03/2019

افتتاح معرض استيعادي للفنان الراحل صبري راغب

افتتح مساء الثلاثاء بجاليرى ليوان بالزمالك معرض استيعادي للفنان الراحل صبري راغب الفنان صبري راغب من رواد فن البورتريه في مصر والعالم العربي، ضم المعرض 45 لوحة فنية في التصوير الزيتي والباستيل، تتنوع بين البورتريه والزهور وغلبت عليها بورتريهات النساء بالتركيز على الوجه ولصبري راغب مقولة شهيرة، هي: “إن رسم الإنسان من أصعب أنواع الفنون لأنها ليست عملية نقل فوتوغرافية فالفنان يحتاج لدخول النفس البشرية إلى الأعماق ليصورها ويكشف الأشياء التى قد يحاول الإنسان أن يخفيها. وانا أعتقد أن الصعود إلى القمر أبسط بكثير من أعماق النفس البشرية، لذلك أؤكد أن رسم البورتريه من أصعب أنواع الفنون.” قال عنه الدكتور صبحي الشاروني: “إن مهارة صبري راغب فى الرسم والتلوين لا يدانيه فيها أحد إلى الحد الذي جعل مزوري اللوحات الفنية يستخدمن كفاءته لبضعة أشهر خلال الأربعينيات في تزوير لوحات بعض الفنانين التاثيريين الفرنسيين المشهورين. وقد تفوق فى فن البورتريه بقدرته على تحويل الصورة الشخصية إلى موضوع فني إذ يحقق فى لوحاته نوعًا من التعبير كالاشارة اوالتامل أو الإستهتار أو الكبرياء أو التدليل أو الرقة وهكذا” وتحدث الفنان جورج بهجوري قائلًا: “إن الفنان صبري راغب واحد من أبرز فناني البورتريه والطبيعة الصامته لتميز لوحاته بطابع خاص حتى أطلق عليه النقاد لقب رسام موسيق” وأوضح الفنان محمد حمزة أن “راغب” شق طريقه المملوء بالأشواق ليكشف سر الجمال في الكون إلى أن وصل إلى القمة فى تصويره لأجمل الأشياء الموجودة فى الحياة ألا وهى أجمل النساء والفتيات والزهور والورود ذات النعمومة والرقة والنضارة وألمح الفنان جمال هلال أحد تلاميذ الفنان الراحل، إلى أن صبري راغب أحب رمبرانت، وكان يعتبره مثله الأعلى وعلى طريقة رمبرانت فى رسمه لنفسه رسم صبرى راغب عشرات البورتريهات لنفسه عندما لا يجد موديل ولديه رغبة في أن يرسم تلك البورتريهات من أجمل أعماله وكل بورتريه له وضعية مختلفة وجو لونى خاص به. وأضاف الفنان جمال هلال بأن الموضوع المفضل لدى صبرى راغب بعد البورتريه هو الزهور، وكان يقول إن الوردة مثل البورتريه لها ملامح شخصية فكل الزهور فى تكوينات رائعة ولم نعرف فنانا قبله أو بعده رسم الزهور بهذه البراعة وتتميز أعمال صبرى راغب بالرأي اللونى الوجدانى بترجمة الأحاسيس التى تعكسها الشخصية والاعتماد على اللون والظلال والمساحات في تحديد الأشكال. والفنان الراحل صبرى راغب التحق بمدرسة الفنون الجميلة العليا بالقاهرة عام 1937 وترك دراسته عام 1938 ليسافر إلى إيطاليا حيث التحق بالمدرسة الحرة للرسم عن النماذج الحية. وعاد إلى مصر عام 1940 بسبب الحرب العالمية الثانية ولكنه لم ينتظم في دراسته الأكاديمية وسافر إلى إيطاليا مرة أخرى عام 1949 حيث التحق بأكاديمية الفنون الجميلة بروما بالسنة الثالثة لتفوقه، لكن لظروفه المالية عاد سنة 1950 وانتظم في الدراسة ليتخرج فى كلية الفنون الجميلة بالقاهرة عام 1952 عمل بالتدريس في وزارة التربية والتعليم ثم أنتقل إلى إدارة المعارض بوزارة التجارة عام 1955 حصل على جائزتين من صالون القاهرة الفنى عامى 1963 و1964. وحصل على منحة التفرغ للإنتاج الفنى من وزارة الثقافة عام 1965 عمل في شركة مصر الجديدة للإسكان عام 1966 حيث تولى تجميل حديقة الميريلاند بالتماثيل وأنشأ متحفا فنيا وقاعة للفنون التشكيلية بها عام 1970 كما انتدب مستشاراً فنيا لتجميل استاد القاهرة الرياضى بمدينة نصر سافر إلى العديد من البلاد يرسم وجوه كبار الشخصيات ومن أهمها الرئيس أحمد سوكارنو رئيس جمهورية إندونيسيا عام 1955 والرئيس السوري شكرى القوتلى سنة 1956 حيث حصل على وسام الإخلاص من الدرجة الثالثة، والجنرال فرانكو رئيس أسبانيا عام 1958 ويستمر المعرض حتى 31 ديسمبر افتتاح معرض استيعادي للفنان الراحل صبري راغب ولصبري راغب مقولة شهيرة، هي: “إن رسم الإنسان من أصعب أنواع الفنون لأنها ليست عملية نقل فوتوغرافية فالفنان يحتاج لدخول النفس البشرية إلى الأعماق ليصورها ويكشف الأشياء التى قد يحاول الإنسان أن يخفيها. وانا أعتقد أن الصعود إلى القمر أبسط بكثير من أعماق النفس البشرية، لذلك أؤكد أن رسم البورتريه من أصعب أنواع الفنون.” قال عنه الدكتور صبحي الشاروني: “إن مهارة صبري راغب فى الرسم والتلوين لا يدانيه فيها أحد إلى الحد الذي جعل مزوري اللوحات الفنية يستخدمن كفاءته لبضعة أشهر خلال الأربعينيات في تزوير لوحات بعض الفنانين التاثيريين الفرنسيين المشهورين. وقد تفوق فى فن البورتريه بقدرته على تحويل الصورة الشخصية إلى موضوع فني إذ يحقق فى لوحاته نوعًا من التعبير كالاشارة اوالتامل أو الإستهتار أو الكبرياء أو التدليل أو الرقة وهكذا.” افتتاح معرض استيعادي للفنان الراحل صبري راغب وتحدث الفنان جورج بهجوري قائلًا: “إن الفنان صبري راغب واحد من أبرز فناني البورتريه والطبيعة الصامته لتميز لوحاته بطابع خاص حتى أطلق عليه النقاد لقب رسام موسيقي.” وأوضح الفنان محمد حمزة أن “راغب” شق طريقه المملوء بالأشواق ليكشف سر الجمال في الكون إلى أن وصل إلى القمة فى تصويره لأجمل الأشياء الموجودة فى الحياة ألا وهى أجمل النساء والفتيات والزهور والورود ذات النعمومة والرقة والنضارة. افتتاح معرض استيعادي للفنان الراحل صبري راغب وألمح الفنان جمال هلال أحد تلاميذ الفنان الراحل، إلى أن صبري راغب أحب رمبرانت، وكان يعتبره مثله الأعلى وعلى طريقة رمبرانت فى رسمه لنفسه رسم صبرى راغب عشرات البورتريهات لنفسه عندما لا يجد موديل ولديه رغبة في أن يرسم تلك البورتريهات من أجمل أعماله وكل بورتريه له وضعية مختلفة وجو لونى خاص به. افتتاح معرض استيعادي للفنان الراحل صبري راغب وأضاف الفنان جمال هلال بأن الموضوع المفضل لدى صبرى راغب بعد البورتريه هو الزهور، وكان يقول إن الوردة مثل البورتريه لها ملامح شخصية فكل الزهور فى تكوينات رائعة ولم نعرف فنانا قبله أو بعده رسم الزهور بهذه البراعة وتتميز أعمال صبرى راغب بالرأي اللونى الوجدانى بترجمة الأحاسيس التى تعكسها الشخصية والاعتماد على اللون والظلال والمساحات في تحديد الأشكال. افتتاح معرض استيعادي للفنان الراحل صبري راغب والفنان الراحل صبرى راغب التحق بمدرسة الفنون الجميلة العليا بالقاهرة عام 1937 وترك دراسته عام 1938 ليسافر إلى إيطاليا حيث التحق بالمدرسة الحرة للرسم عن النماذج الحية. وعاد إلى مصر عام 1940 بسبب الحرب العالمية الثانية ولكنه لم ينتظم في دراسته الأكاديمية وسافر إلى إيطاليا مرة أخرى عام 1949 حيث التحق بأكاديمية الفنون الجميلة بروما بالسنة الثالثة لتفوقه، لكن لظروفه المالية عاد سنة 1950 وانتظم في الدراسة ليتخرج فى كلية الفنون الجميلة بالقاهرة عام 1952 . افتتاح معرض استيعادي للفنان الراحل صبري راغب عمل بالتدريس في وزارة التربية والتعليم ثم أنتقل إلى إدارة المعارض بوزارة التجارة عام 1955 . حصل على جائزتين من صالون القاهرة الفنى عامى 1963 و1964. وحصل على منحة التفرغ للإنتاج الفنى من وزارة الثقافة عام 1965. عمل في شركة مصر الجديدة للإسكان عام 1966 حيث تولى تجميل حديقة الميريلاند بالتماثيل وأنشأ متحفا فنيا وقاعة للفنون التشكيلية بها عام 1970. كما انتدب مستشاراً فنيا لتجميل استاد القاهرة الرياضى بمدينة نصر. سافر إلى العديد من البلاد يرسم وجوه كبار الشخصيات ومن أهمها الرئيس أحمد سوكارنو رئيس جمهورية إندونيسيا عام 1955 والرئيس السوري شكرى القوتلى سنة 1956 حيث حصل على وسام الإخلاص من الدرجة الثالثة، والجنرال فرانكو رئيس أسبانيا عام 1958. ويستمر المعرض حتى 31 ديسمبر.

المصدر: جريدة وطني

التارخ 14/11/2018