A.Phenutin

60 x 46 cm - oil on canvas

Austrian Art

44 x 53 cm - Oil Inlaid with mother pearl on Copper

Haij Chamchidian

37 x 23 cm - oil on wood

Jaro Hilbert

25 x 30 cm - oil on wood - 1949

A. Piattoli

16 x 36 cm - oil on wood

unknown artist - 1892 - Jaffa Gate

oil on canvas - 50 x 70 cm

jean Camille Cipra

44 x 32 cm - oil on canvas

Ch. Rey

25 x 38 cm - oil on canvas

42 x 25 cm - oil on canvas

Andreas D. Resier

22 x 28 cm - photography

V. Sodano

100 x 70 cm - oil on canvas

D. Ciragy

100 x 60 cm - oil on canvas

D. Ciragy

100 x 60 cm - oil on canvas

Maucini

47 x 86 cm - oil on canvas

A.H

60 x 80 cm - oil on canvas - 1908

42 x 25 cm - oil on canvas

Antonio Beato

27 x 21 cm - photography

E.C

23 x 18 cm - photography

E.C

23 x 18 cm - photography

Antonio Beato

26 x 21 cm - photography

Antonio Beato

26 x 21 cm - photography

Ch. Rey

25 x 38 cm - oil on canvas

39 x 33 cm - gravure

M. Rifaud

48 x 38 cm - gravure

Andreas D. Resier

27 x 21 cm - photography

M. Rifaud

48 x 38 cm - gravure

Reiner

64 x 75 cm - pastel on paper

L'Espinasse

65 x 50 cm - gravure

J. Dozsay

38 x 33 cm - photography

60 x 99 cm - photography

Unknown artist

90 x 67 cm - Aquarelle/ gouache/pastel on ply wood 19th century

50 x 36 cm - aquarelle on paper - 1904

Reiner

20 x 20 cm - gravure

Sir William Ashton

20 x 30 cm - gravure

Luigi Fiorillo

36 x 31 cm - photography

Felix Bonfils

35 x 46 cm - photography

Reiner

25 x 28 cm - gravure

Carl Werner

33 x 23 cm - gravure - 1870

Luigi Mayer (1755 - 1803)

20 x 30 cm - gravure

Pascal Coste

33 x 48 cm - gravure

David Roberts

45 x 30 cm - gravure

David Roberts

45 x 30 cm - gravure

Emillio Marchettini

37 x 52 cm - Aquarelle and pastel on paper

Pascal Coste

48 x 34 cm - gravure

John Ralph

50 x 50 cm - oil on wood

Gabriel Bessy

68 x 52 cm - gravure - 1904

W.F Chasseaud

110 x 74 cm - Oil on canvas

مكة المكرمة بعيون المستشرقين في معرض فني بالقاهرة

القاهرة: نادية عبد الحليم يُعد معرض «الشرق في عيون الغرب» المقام حالياً في العاصمة المصرية القاهرة، فرصة حقيقية لجمهور الفن للتواصل من جديد مع الفن الاستشراقي، ومشاهدة لوحات تقبض على لحظات ثرية متنوعة بالمنطقة العربية، خصوصاً المملكة العربية السعودية ومصر، ناقلة صوراً تاريخية من الماضي تحاكي أحوال الناس، وتكشف التطور الحضاري وتصف الأمكنة الباقية والمتداعية. ويكتسب هذا المعرض الذي يحتضنه «غاليري ليوان» حتى 7 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل أهمية خاصة باعتباره المعرض الأول من نوعه، فلم يسبق أن نظّم غاليري مصري من قبل معرضاً للأعمال الاستشراقية، بل لم يسبقه في هذا المضمار سوى المعرض الذي نظّمه قطاع الفنون التشكيلية احتفاء بتدشين «قصر الفنون» عام 1998 تحت عنوان «أعمال المستشرقين» وضم وقتها مجموعة من اللوحات الزيتية والمائية جرى انتقاؤها من متحفي «الجزيرة» و«محمد محمود خليل». ويتضمن هذا المعرض الذي يأتي بعد غياب نحو 20 عاماً، نحو 50 عملاً لعدد من أشهر المستشرقين الإنجليز والفرنسيين والإيطاليين، من بينهم باسكال كوست، ورينيه باسيه، وسير ويليام آشتون، وأنطونيو بياتو، وفيلي بونفيلس، وجون كاميل سيبرا، وسودانو، وتتنوع الأعمال التي تنتمي لمجموعات خاصة ما بين التصوير الزيتي والباستيل والأكوريل والتصوير الضوئي والغرافيك. وتعكس الأعمال التي يضمها المعرض إعجاب المستشرقين بالتنوع الحضاري والتاريخي في السعودية، عبر الأعمال الزيتية والغرافيك، أو بما قدمته عدساتهم من ذاكرة زاخرة بلقطات الفوتوغرافيا النادرة التي توثق أحداثاً جليلة وشواهد وأماكن مقدسة بمكة والمدينة المنورة، ومشاهد توثيقية نادرة لعراقة البيوت والمباني العامة بهما. كما يكتشف زائر المعرض الصور الفوتوغرافية الشهيرة للضابط المصري الأميرالاي محمد بك صادق، الذي كان قد زار السعودية ثلاث مرات ما بين 1860 و1880. والتقط مجموعة نادرة من الصور يعدها الكثيرون هي المجموعة الفوتوغرافية الأهم والأكثر ندرة للمملكة في الماضي، بجانب صور فوتوغرافية أكثر ندرة منها للمستشرقين من ضمنها هذه الصور الموجودة بالمعرض. ومن بين هذه الأعمال منظر عام للمدينة المنورة والمسجد النبوي، ولوحة غرافيك تعود إلى عام 1802، ترصد دخول الحجاج الحرم المكي، وتتضمن جميع المباني والبيوت العتيقة في مكة، حدد المستشرق لكل منها رقماً، وفي أسفل اللوحة كتب بالفرنسية أمام كل رقم اسم المكان، ومن ضمنها بيوت لعائلات سعودية عريقة ومبان عامة. وفي اللوحة تحديد لمداخل مكة وطرق السير من الخارج إلى الداخل واتجاهات الحركة، إضافة إلى تغير الأمكنة وتطورها في المملكة. ويعتبر مصطفى عز الدين أحمد، صاحب غاليري «ليوان»، أن الصور الفوتوغرافية للمملكة ولا سيما لمكة هي أكثر ندرة وأهمية من الرسم، لأنّه كان من الصعب التحرك بالكاميرا وحملها في تلك الحقبة الزمنية بسبب ضخامة حجمها. ويقول عز الدين لـ«الشرق الأوسط» إنّ «الأعمال التي يضمها المعرض عن السعودية هي جزء من مجموعتي عن المملكة التي يصل عددها إلى نحو 400 عمل ما بين أعمال زيتية وتصوير وغرافيك، وجمعتها على مدى أكثر من 35 سنة من المقتنين والمزادات، وتعكس المجموعة أن السعودية كانت محط أنظار واهتمام كثير من الرحالة الأجانب والمستشرقين بسبب مكانتها الدينية والتاريخية في العالم وموقعها المميز، ما دفعهم إلى شد الرحال إليها، وتوثيق رحلاتهم بالريشة والعدسة التي تركت ذاكرة زاخرة باللقطات النادرة». ويتابع: «ورغم أنّ النظرة السائدة بين كثير من السعوديين تجاه هؤلاء المستشرقين هي نظرة رفض، تتلخص في المصالح الاستعمارية والسياسية فإنّ ذلك لا ينفي أن هذه الأعمال التي قدموها شأنها شأن جميع أعمالهم عن الشرق تمثل الآن جزءاً من التاريخ موثقاً بالصورة، مما يمكن عشاق التراث والباحثين من الاستعانة بها ككنز من المعلومات المهمة والتوثيق الدقيق للماضي». بدأ شغف مصطفى عز الدين بالأعمال الاستشراقية منذ أن قرأ مجلد «مصر في عيون الغرباء» للدكتور ثروت عكاشة الصادر عن الهيئة العامة للكتاب عام 1984، وأخذ يجمعها ويتتبعها أينما كانت، ومرت السنون و«حين أردت تنظيم معرض بفكرة جديدة لم يسبقني إليها غاليري في مصر رأيت أن أقيم معرضاً يضم أعمالاً استشراقية نادرة، فأخذت بعض الأعمال من مجموعتي الخاصة، وتواصلت مع مقتنين وأقنعتهم بفكرة المعرض». ومن مكة المكرمة والمدينة المنورة إلى القاهرة، التي وصفها الأدیب الفرنسي غوتییه بـ«المدینة التي تحمل أغوار الماضي، وهي من دون شك قبلة الاستشراق، التي تحمل على أرضها آنذاك هذا الخلیط العجیب من أشكال وأصناف البشر ونیلها الممتد وهوائها العلیل، والأهم من هذا وذاك أهراماتها أعجوبة الزمان لمصر القديمة»، «هذه الوجهة الأثيرة للمستشرقين ستلتقي في المعرض بروائع تجسد أماكن ومعالم شهيرة بها مثل جامع الأزهر والغورية والقاهرة من منظور علوي، إضافة إلى لوحات وصور أخرى تتناول الحارات والأزقة الضيقة والأسواق والحرف الباقية والمندثرة، والمهن التي تطورت مثل الحلاق، والاحتفالات المصرية الأصيلة التي تدهشك لاستمرار وجودها إلى الآن مثل الاحتفال بموسم حصاد البلح، وغير ذلك من أمكنة وبشر ومواقف ولحظات من الواقع اليومي للمصريين». ويستطيع الزائر للمعرض أن يتعرف على جوانب أخرى من الحياة في الشرق عبر الانتقال إلى الأعمال التي تصور بلاد المغرب العربي التي تركز في مجملها على المناظر الطبيعية والمساحات الممتدة، وهكذا يأتي المعرض ليؤكد أنّ «الاستشراق الفني يمكن له أن يستكمل الصورة الإجمالية للاستشراق عموماً، فالفن هو اللغة البصرية للاستشراق ومن دونها تبقى مقاصده ونتائجه مبهمة إلى حد كبير، حيث تحيلنا اللوحات الفنية، حسب مصطفى عز الدين، إلى واقع المجتمعات والبلدان طبقاً لما تصوره المستشرقون في اتجاههم إلى التعبير عن مشاهد ومناظر مفتوحة أو داخلية لكل منها قيمتها البارزة على المستويات الفنية والتاريخية والإنسانية».

المصدر: الشروق الاوسط

التارخ 24/10/2019

الشرق في عيون الغرب.. 50 عملا لفنانين أجانب من القرن الـ19

تظل الانطباعات الفنية التي دوّنتها الذاكرة الغربية حول عالم الشرق حافلة بالجماليات، التي تنحدر من شغف عميق بالتعرف على هذا العالم الشرقي العامر بالتراث الحي وفصول التاريخ. ملتقى البرلس بمصر.. جدران ومراكب تتحول إلى لوحات فنية وفي استدعاء لتلك الفنون يستضيف جاليري "ليوان" بالقاهرة معرضا فنيا بعنوان "الشرق في عيون الغرب"، يضم 50 عملا بين فوتوغرافيا وتصوير زيتي لمجموعة من الفنانين الأجانب خلال القرنين الـ19 والـ20، من بينهم فينوتين، وسودانو، وموتشيني، ووليام أشتون وغيرهم. يبرز تاريخ مكة المكرمة والكعبة المشرفة في مقدمة المعرض الفني نوستالجيات (الحنين إلى الماضي)، الذي يستمر حتى 7 نوفمبر/تشرين الثاني، فتجد صورا فوتوغرافية مُدونا عليها أحرف أولى لفنانين غربيين كانوا ينظرون عبر لقطات واسعة للكعبة المشرفة ومحيطها الكريم قبل زحف التوسعات الحديثة التي باتت تحتضن الموقع الديني الأبرز في العالم الإسلامي قبل سنوات لمواكبة موسم الحج الأعظم. كما يُيرز المعرض العين الغربية التي التقطت مكة المكرمة، وعرض كذلك أعمالا فوتوغرافية تنظر للمدينة المنورة تعود للقرن الـ19، بلونيها الأبيض والأسود، وفراغها المهيب، الذي يستدعي معاني تاريخية ودينية ذات خصوصية واسعة لدى الشرق، وما طاله من فضول غربي للتعرف على تلك الخصوصية لدى ملتقطي تلك الصور. باللونين الأبيض والأسود، لكن هذه المرة بالرسم التعبيري، تُطل مدينة القاهرة عبر عدسة مُحبة وشغوفة بعبور طرقاتها، منها لوحة للفنان وليام أشتون تظهر بها بوابة المتولي الشهير بـ"باب زويلة"، ويظهر داخل البوابة سبيل عُرف باسم "نفيسة البيضا"، ووكالتها الشهيرة بوكالة الشمع، وبها يظهر الفنان حركة المارة والبضائع المتنقلة بواسطة الجمال، في تصوير لسلاسة الحركة عبر تلك البوابة ذات السور المُقوّس. ويرتبط باب زويلة في التاريخ المصري بحكاياته الدرامية، فقد كان أشهر أبواب القاهرة القديمة، وهو الباب الذي شهد شنق رُسل هولاكو قائد التتار، حينما أتوا مهددين لمصر، وكان ذلك تمهيدا لطرد المغول ونشوء دولة المماليك، وهي ذات البوابة التي أعدم عليه آخر السلاطين المماليك طومان باي، بعد دخول السلطان العثماني سليم الأول لمصر وضمها للدولة العثمانية، ليكون إيذانا بنهاية دولة المماليك، وهي أحداث جسيمة ترتبط بذكرى تلك البوابة التاريخية. تظهر حركة السوق في لوحات أخرى للمعرض، مثل لوحة تتناغم فيها العمارة الإسلامية القديمة في القاهرة، مع تحركات المارة مستعينين بالحمير في تنقلاتهم اليومية. نظر فنانون غربيون لمصر من منظور بعيد عن دينامية القاهرة، إذ تظهر في واحدة من لوحات المعرض تصويرا زيتيا تستلهم القرى المجاورة لنهر النيل، حيث يتسع الفضاء للطبيعة الهادئة والنهر ومسجد مجاور وبيوت. كما تظهر في اللوحات الجمال والحمير كوسائل نقل رئيسية، لا سيما خلال القرن الـ19، يبرز الفنانون كذلك الأزياء التقليدية بتفاصيلها وألوانها المميزة التي سادت الجزيرة العربية ومصر في هذه الفترة، باعتبار الأزياء واحدة من الرموز الجذابة لقراءة واستطلاع الثقافة الشرقية.

المصدر: العين الاخبارية

التارخ 17/10/2019

معرض فني بالقاهرة... ريشة المبدعين المستشرقين توثق الأماكن العربية القديمة

لطالما مثَّل الشرقُ لفناني الغرب عالماً من السحر، وتجربة ثرية مليئة بالغموض تدفعهم إلى الاستكشاف، فسحر التفاصيل الشرقية في المدن العربية وغرابة عالم الصحراء ظلا تحدياً بالنسبة إلى المستشرقين الذين قَدِموا إلى هذه البلاد، مدفوعين برغبة الاستكشاف وتقديم أعمال فنية برؤى مغايرة وبوجهة نظر حملت روح الشرق بعيون غربية. المستشرق الفنان لا يعتمد فقط على رؤيته الفنية، إنما ينظر أيضاً بعين الباحث والمنقّب عن الجمال والتفاصيل برؤية مغايرة عن المقيم بالمكان منذ الميلاد، فصار جزءاً من حياته وتكوينه وشخصيته. وتحت عنوان (الشرق في عيون الغرب) يُقام معرض فني بالقاهرة، يضم أعمالاً فنية لمستشرقين في فترة القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، وتتنوّع الإبداعات الفنية ما بين التصوير الزيتي والأكوريل والباستيل، ولوحات اُستخدم فيها التصوير الفوتوغرافي لمناظر من مدن عربية، مثل القاهرة ومكة المكرمة والمدينة المنورة ويافا. توثيق وتأريخ عن فكرة المعرض وكيفية تنفيذها يقول مصطفى عز الدين صاحب غاليري (ليوان) الذي يقام فيه المعرض، "بدأ شغفي بأعمال المستشرقين منذ قراءتي مجلد (مصر في عيون الغرباء) للدكتور ثروت عكاشة عام 1984، ومن وقتها جمعتُ هذه اللوحات من المقتنين والمزادات حتى تكوَّنت لديّ مجموعة لا بأس بها، فقررت إقامة المعرض لعرض مقتنياتي وآخرين راقت لهم الفكرة، ويضم المعرض لوحات لمستشرقين فرنسيين وإنجليز وإيطاليين وآخرين من جنسيات أخرى متعددة". ويضيف، في حديثه مع "اندبندنت عربية"، "نهدف من خلال المعرض إلى تعريف الناس بمثل هذه النوعية من الفنون، فالفن من أدوات التوثيق والتأريخ لمكانٍ معينٍ وظروفٍ معينة، وهذا ما قام به المستشرقون في لوحاتهم المختلفة، إذ مثلوا مرحلةً مهمةً في مجال الفنون ومدرسة فنية كان لها تأثيرٌ كبيرٌ في الفن بشكل عام استلهم منها الفنانون في كل دولة مرّوا بها، وتأثر كثير منهم بأسلوب لوحات المستشرقين الذين قدّموا أعمالاً فنية تعكس مشاهد من طبيعة الحياة بكل مفرداتها وتفاصيلها التي تمثل المجتمع الشرقي، لكن بعيون غربية". أماكن مصرية مدينة القاهرة بتفاصيلها وسحرها وشوارعها كانت مادة ثرية وملهمة لكثيرٍ من المستشرقين، الذين جسّدوها في لوحات ظلّت شاهدة على عظمة الحضارة في هذا الوقت، منها ما جسَّد الأهرامات وحضارة مصر القديمة، وأخرى ركّزت على مساجد ومنازل وسُبل وأبواب تاريخية للقاهرة، وعن تلك اللوحات يقول مصـطفى عـز الدين، "يضم المعرضُ مجموعة كبيرة من لوحات المستشرقين للقاهرة. توجد لوحة المبدع الإنجليزي الشهير سير ويليام آشتون (باب زويلة)، الذي يظهر من خلاله سبيل نفيسة البيضا ووكالتها الشهيرة بوكالة الشمع، ولوحات المستشرق باسكال كوست التي تعود إلى القرن التاسع عشر، وتظهر تفاصيل الحياة في القاهرة من حيث المباني والشوارع والحرف مثل لوحة (الحلاق)". وأضاف عز الدين، "لم يقتصر اهتمام المستشرقين فقط على القاهرة، إنما قدّموا لوحات من كل ربوع مصر، إذ توجد أعمالٌ لمناظر ريفية مليئة بالخضرة والمنازل وتفاصيل الحياة الريفية، ولوحات من جنوب مصر يظهر فيها نهر النيل والنخيل ومعبد فيلة، وعموماً السمة الغالبة على أعمال المستشرقين هي المناظر الطبيعية وتوثيق الأماكن والحرف والعادات التي تشتهر بها البلد، ما جعل لهذه اللوحات دوراً تأريخياً وتوثيقياً كبيراً لحقب زمنية معينة، وهذا هو أحد أدوار الفن". مقدسات دينية ويضم المعرض عدة لوحات بخامات مختلفة، تقدم مناظر عامة بخامات مختلفة لمدينتي مكة والمدينة المنورة اللتين تمثلان قيمة كبيرة لكل المسلمين، وبالطبع جذب ذلك المستشرقين الذين أبدعوا أعمالاً تمثل المدينتين، يقول عز الدين، "اللوحات التي تمثل مكة والمدينة المنورة نادرة، منها لوحة جرافيك لمستشرق فرنسي للكعبة المشرفة والمنطقة المحيطة بها بشكلها القديم، حيث تظهر المنازل البسيطة في المنطقة المحيطة والطرق المؤدية إلى الكعبة تحيطها الجبال، ويظهر فيها جموع الحجاج الداخلين إلى الكعبة، وهو مشهد توثيقي نادر لهذه المنطقة، وأضاف الفنان أسماء أشهر الأماكن أسفل اللوحة ليدعمها بذكر تفاصيل هذه المنطقة في هذه الحقبة الزمنية". وتابع، "توجد لوحتان تعودان إلى القرن التاسع عشر، اُستخدم فيهما التصوير الضوئي، تظهر إحداهما الكعبة المشرفة، والأخرى مشهد من المدينة المنورة، وهاتان اللوحتان نادرتان، لأن استخدام التصوير الفوتوغرافي في هذا الوقت كان شديد الصعوبة في التنقل بالكاميرا التي كان وزنها كبيراً جداً، والتحرّك بها أمر ليس هيناً قبل اختراع الكاميرات الأصغر حجماً". مدارس فنية وأضاف عز الدين، "المستشرقون انتشروا في معظم بلدان العالم العربي، ونقلوا تفاصيل هذه البلدان من خلال أعمالهم، ويضم المعرض لوحة جرافيك للمستشرق ديفيد روبرتس لمدينة القدس عام 1839، ولوحة أخرى لبوابة مدينة يافا الفلسطينية عام 1892، وهي أحد الأبواب السبعة لمدينة القدس القديمة". واستكمل، "المستشرقون أثّروا وتأثروا بالأماكن التي عاشوا فيها، أثروا بوصفهم مدرسة فنية من ناحية، وبأعمال أصبحت كنزاً للباحثين عن تفاصيل هذه المرحلة، ومن ناحية أخرى أدخلوا بعض الأدوات الفنية التي ربما لم تكن معروفة مثل التصوير الضوئي"، موضحاً "يضم المعرض لوحات للمستشرق الألماني أندريه د . ريزير الذي قَدِم إلى مصر، وعاش بالإسكندرية منذ عام 1884، وتخصص بعدها في التصوير الذي كان في بداياته بمصر خلال هذا التوقيت".

المصدر: اندبندنت عربية

التارخ 03/11/2019

Liwan Gallery cordially invites you to attend the opening of “The East from Orientalist Perspectives” Exhibition, which showcases 50 art pieces ranging between paintings, photography and gravures crafted by orientalists from the 19th and 20th centuries. The exhibition launches on Saturday 12th of October, 2019 at 7:00 pm and will be open daily (except Fridays) from 11 am till 8 pm till Thursday 7th of November, 2019.